نتيجة الدفاع عن المظلوم؛ قرداحي يستقيل تحت الضغط!

الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 18:04
https://arabic.iswnews.com/?p=9945

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي؛ بأن وزير الإعلام اللبناني قدم استقالته تحت ضغط الجماعات السياسية المعارضة في لبنان بسبب تصريحاته الأخيرة لوقف الهجمات على اليمن.

وبعد أن استدعت عدة دول عربية مطلة على الخليج الفارسي السفير اللبناني أو طردته بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني حول هجمات التحالف السعودي العدوانية على اليمن، قام وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي بتقديم استقالته لرئيس الوزراء بغية حل التوترات القائمة والمشاكل الدبلوماسية.

هذا وتتزامن استقالة القرداحي مع زيارة إيمانويل ماكرون لدول الخليج، ومن المقرر أن يتوسط الرئيس الفرنسي في حل المشاكل الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج العربية.

كما كان مقرراً أن يستقيل قرداحي قبل زيارة ماكرون للمنطقة حتى يتمكن الرئيس الفرنسي من التباحث بسهولة وراحة أكبر مع الدول العربية.

جدير بالذكر أنه تحت ضغط من فرنسا والسعودية والحركة المناهضة للمقاومة في لبنان، أصبحت استقالة القرداحي هي الحل الوحيد للأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وفي هذا الصدد أعلن القرداحي قبل ساعات استقالته من أجل حل الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وبيروت وقال: “قلت منذ اليوم الأول أنني مستعد للاستقالة اذا كانت تساعد”.

وفي وقت سابق أكد جورج قرداحي في مقابلة متلفزة مع قناة الجزيرة على ضرورة وقف الهجمات على اليمن قائلاً: إن الهجمات الوحشية على اليمن المستمرة منذ ثماني سنوات يجب أن تتوقف. وما يفعله الشعب اليمني هو حقه القانوني في الدفاع عن نفسه. وقد أدت تصريحاته هذه الى قيام السعودية والبحرين باعطاء السفير اللبناني لديهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. كما تم توقيف استيراد جميع البضائع اللبنانية إلى السعودية واسترجاع السفير السعودي من لبنان.

الى ذلك استدعت كلاً من الكويت والإمارات السفير اللبناني، وندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بهذه التصريحات وطالب الحكومة اللبنانية بتوضيحها.

وبهذا تظهر قصة القرداحي أن الدول الرجعية في المنطقة لن تتغاضى حتى عن أي كلمات سابقة لوزير في دولة، وسوف تظهر عاقبة حماية المظلوم من خلال تحميل تكاليف باهظة وضغوط مختلفة حتى لا يتجرأ أي مسؤول اخر على فعل مثل هذا الأمر!

اقرأ المزيد: أنباء عن استقالة جورج قرداحي يوم الجمعة

كتاب استقالة وزير الاعلام اللبناني
شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *