قصة تغيير قائد المستشارين الإيرانيين في سوريا؛ وما هو سبب تأجيل مهمة القائد غفاري؟

السبت 22 ربيع الثاني 43 - 11:23
https://arabic.iswnews.com/?p=9625

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي؛ بأن القائد “سيد جواد غفاري” ثالث قائد للمستشارين الإيرانيين في سوريا قد عاد لإيران مؤخراً بعد انتهاء مهمته في سوريا.

مع بداية الأزمة وبداية المعارك المسلحة في سوريا وتواجد إيران في هذا البلد، تم تعيين القائد الشهيد “حسين همداني” المعروف بـ “أبو وهب” كأول قائد للمستشارين الإيرانيين في سوريا في كانون الأول\ديسمبر 2011 حيث انتهت مهمته عام 2013، وتم تقديم القائد “محمد جعفر أسدي” المعروف بـ “أبو أحمد” كبديل للقائد همداني. وانتهت مهمة أبو أحمد بعد عامين في شباط 2016 وتحرير نبل والزهراء، وتم تعيين القائد “سيد جواد غفاري” كقائد ثالث للمستشارين الإيرانيين في سوريا.

وبسبب تواجد القائد غفاري في سوريا سابقاً كان له علاقات جيدة مع القوات العسكرية الموجودة في هذا البلد. حيث كان من أوائل المستشارين الإيرانيين الذين تواجدوا في سوريا كما وكانت فترة قيادته أكثر من ضعف الفترة الخاصة بالقادة السابقين. وكان من المفترض أن تنتهي مهمة السيد جواد في أواخر عام 2019، ولكن بسبب استشهاد الحاج قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري أوائل عام 2020 وتصاعد التوترات في المنطقة، تم تأجيل وداع القائد غفاري وتم تمديد فترة قيادته حتى شتاء 2021. ومع نهاية فترة قيادة القائد غفاري، أقيمت مراسم توديع للقائد الرابع للمستشارين الإيرانيين في سوريا وتعيين شخص جديد لهذا المنصب.

مهّدت قضية وداع سيد جواد التي تزامنت مع عدة أحداث إقليمية وزيارة وزير الخارجية الإماراتي لسوريا ولقاء بشار الأسد الطريق للتكهنات ونشر معلومات غير صيحة من قبل وسائل الإعلام الدولية والإقليمية حيث زعمت وسائل الإعلام المعادية لإيران بأنه تم إخراج القائد غفاري من سوريا بسبب خلافات مع الروس وكذلك بناءً على طلب وزير الخارجية الإماراتي من بشار الأسد!
ولكن الأمر الواضح في هذا الموضوع قبل كل شيء هو ضعف وسائل الإعلام الإيرانية لاسيما في الأمور الإقليمية والعسكرية لمنع انتشار الأكاذيب من قبل وسائل الإعلام المعادية لإيران. حيث أنه كان من الممكن بسهولة أن يؤدي خبر تغيير قائد المستشارين الإيرانيين في سوريا وتوضيح هذه المسألة من قبل وسائل الإعلام الوطنية لإفشال أي أنشطة خبيثة لوسائل الإعلام الأجنبية.
حيث أن كل القضايا التي ذكرتها وسائل الإعلام الأجنبية بعيدة كل البعد عن المنطق والواقع وذلك لأن هذه المسألة تمت بشكل طبيعي وكالسابق ولكن بتأخير.

ومع نهاية مهمة السيد جواد في سوريا أقيمت مراسم توديع مختلفة بحضوره من قبل المسؤولين الحكوميين والعسكريين السوريين بالإضافة إلى شيوخ العشائر والأشخاص من مختلف أنحاء سوريا وحظيت جهوده في حماية العتبات المقدسة ومحاربة الإرهاب في سوريا بالتقدير والشكر.

الصور التالية تتعلق بلقاء علي عبد الله أيوب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوري بالقائد غفاري وكذلك الحفل التقديري لجهوده في سوريا والذي أقيم من قبل أهالي جنوب حلب وأجزاء أخرى من سوريا.

شارك: