“شركة تركية” و “تحرير الشام” تزيدان من تسلطهما على مزارعي الزيتون في ادلب وحلب

الأحد 16 ربيع الثاني 43 - 22:48
https://arabic.iswnews.com/?p=9331

منذ انطلاق موعد قطاف موسم الزيتون في شمال غربي سوريا، مع مطلع تشرين الأول \ أكتوبر الفائت، والمزارعون في المنطقة يشتكون من التضييق عليهم لتصدير الزيت.

وأفاد موقع تطورات العالم الإسلامي، أن تركيا عبر إحدى “الشركات التركية” التي تعمل في ريف حلب الشمالي ضمن مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا، تجمع الزيتون عبر شراءه بالقوة من أهالي المنطقة، ومن لا يبيعها محصوله تحرض عليه الفصائل المسلحة، التي بدورها تفرض إتاوات كبيرة على الفلاحين غير المتعاونين مع “الشركة التركية” تحت بند الحماية.

وأضاف الموقع، أن الشركة التركية تتخذ من مدينة عفرين مكاناً لنشاطها.
وبالانتقال الى المناطق التي تسيطر عليها ” هيئة تحرير الشام” الإرهابية في ادلب وأريافها فقد شهدت أسواقها أيضاً ارتفاعاً في أسعار مادة زيت الزيتون بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة، حيث تعتبر تجارة زيت الزيتون من الموارد الأساسية للأهالي في هذه المناطق.

وأشار الموقع، الى أن “تحرير الشام” تأخذ نسبة تقدّر بـ 5% بالإكراه من الأهالي، على اختلاف كمية الزيت المستخرج.
وبسبب احتكار “الشركة التركية” و”تحرير الشام” لكميات الزيتون التي تنتج في الشمال السوري، وتصدير كميات كبيرة منه إلى الداخل التركي وبيعه بأسعار مضاعفة فقد ارتفع سعر زيت الزيتون بشكل كبير حيث وصل سعر العبوة الواحدة (16 ليتر) إلى أكثر من 60 دولار أمريكي.

وتعتبر مناطق الشمال السوري مثل منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي ومنطقة ريف إدلب الجنوبي وخصوصاً جبل الزاوية، من أشهر المناطق في زراعة الزيتون وإنتاج زيته، ذو النوعية الفاخرة، ويعتبر الأشهر في الوطن العربي إلى جانب الزيت الفلسطيني.

شارك: