توتر في الحسكة؛ هل نشهد جولة جديدة من التوترات بين قوات الدفاع الوطني (NDF) ووحدات حماية الشعب الكُردية (YPG)؟

الأربعاء 12 ربيع الثاني 43 - 14:40
https://arabic.iswnews.com/?p=9141

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي؛ بإصابة أحد قوات الآسايش بجروح نتيجة إطلاق قوات الدفاع الوطني النار باتجاه عناصر من قوات الآسايش في محافظة الحسكة.

أطلقت قوات الدفاع الوطني السوري بعد ظهر يوم الثلاثاء في الـ16 من تشرين الثاني / نوفمبر النار على عناصر من قوات الآسايش (قوات الأمن الداخلي التابعة لوحدات حماية الشعب)، مما أدى إلى إصابة أحد هذه العناصر في يده.
وعقب هذا الحادث كثفت وعززت قوات الآسايش من حواجزها الأمنية في مدينة القامشلي، خاصة حول مقرات قوات الدفاع الوطني.
وقد أفادت مصادر محلية بأنه تم إصدار تعليمات لعناصر الآسايش بعدم العبور من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدفاع الوطني السوري.  وتجدر الاشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تشهد محافظة الحسكة توترات بين قوات الدفاع الوطني السوري وعناصر الآسايش. حيث أنه في حادثة مماثلة في 1 تموز / يوليو، أدى اعتقال عناصر الأمن الداخلي التابعة لوحدات حماية الشعب (الآسايش) لأحد عناصر قوات الدفاع الوطني السوري إلى توترات بين الطرفين في محافظة الحسكة، ورداً على ذلك اعتقلت قوات الدفاع الوطني السوري عدداً من السكان الأكراد في محافظة الحسكة. حيث انتهى هذا الأمر بوساطة أطراف مختلفة، وكذلك الأمر في 20 نيسان / أبريل اندلعت اشتباكات في مدينة القامشلي بين قوات الآسايش والدفاع الوطني السوري، على خلفية مقتل أحد قادة الآسايش والذي يُدعى خالد حاجي في بلدة القامشلي إثر تبادل لإطلاق النار على حاجز بين عناصر من قوات الآسايش والدفاع الوطني. وبعد هذه الحادثة هاجمت قوات الآسايش حي الطي وسيطرت على أجزاء من هذا الحي.
وأخيراً، في 26 نيسان \ أبريل، تم التوصل إلى اتفاق نهائي في مدينة القامشلي بوساطة من الشرطة العسكرية الروسية وقوات سوريا الديمقراطية بين قوات الدفاع الوطني وقوات حماية الشعب (الآسايش) في القامشلي، والذي بموجبه انسحبت قوات الدفاع الوطني من حي الطي، ولكن بقيت قوات الدفاع الوطني السوري في مدرسة عباس علوي كمركز أمني للجيش السوري وكذلك ضمن أجزاء صغيرة ضمن الجزء الجنوبي من حي الطي.

شارك: