أخبار
أمريكا: لايمكن لروسيا إنكار تواجدها في ليبيا بعد الآن!

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأن جدلاً إعلامياً جديداً بدأ حول ليبيا إثر نشر صور من أقمار صناعية عن تواجد الطائرات الروسية في المطار الذي يسيطر عليه الجنرال حفتر في ليبيا.

وقد أعلن مسؤولون في حكومة الوفاق الوطنية بالأسبوع الماضي بأن الجيش الوطني الليبي قد تلقى عدّة طائرات من روسيا وأتبعها  بصور من مطار الجفرة والذي يقع على بعد 230 كيلو متراً جنوب سرت حيث كان يتواجد عدد من الطائرات الروسية. ومع استمرار هذه الأخبار أعلن مسؤولون في الجيش الوطني بقيادة الجنرال حفتر بأنه سيتم تنفيذ أكبر عملية جوّية للجيش الوطني ضد حكومة الوفاق قريباً.

ومن جهة أخرى أصدر اليوم مركز قيادة الجيش الإرهابي الأمريكي في أفريقيا (AFRICOM) بياناً وصوراً لطائرات روسية في ليبيا وحذّر واحتج في البيان على التواجد الروسي في الحرب الليبية.
وقالت أمريكا في بيانها “إن روسيا نقلت عدد من طائراتها من قاعدة في روسيا إلى حميميم في سوريا ومن ثم قامت بتغيير لوحاتها من أجل إخفاء مصدرها الرئيسي؛ ونقلت هذه الطائرات إلى ليبيا. وأضاف البيان أن روسيا لاتفكر بالشعب الليبي ولايهمها سوى مصالحها وتنفيذ أهدافها والإجراءات الروسية في ليبيا ستطيل أمد الحرب وتزيد من الخسائر البشرية وفي حال تمكنت روسيا من تثبيت نفسها في ليبيا فإن هذا الأمر سيهدد أمن أوروبا بشكل كبير من الجهة الجنوبية.”

وتأتي التصريحات الأمريكية في الوقت الذي فيه تعاني ليبيا من وضع سيء والذي هو نتيجة حرب فرضها حلف الناتو وأمريكا بهدف تغيير النظام في هذا البلد والتي أوقعت الشعب الليبي في دوامة لاتنتهي من الخلافات والانقسام. ولم تسفر “سياسة تغيير النظام” والتي مارستها أمريكا منذ سنوات على دول الشرق الأوسط سوى القتل والفوضى وكل هذا من أجل تحقيق أهداف أمريكا.
وحول أن روسيا تسعى خلف مصالحها وأن التواجد الروسي في ليبيا ليس بدافع الخير ولكن من أجل تأمين مصالحها وأهدافها الاستراتيجية أمر ليس بالغريب أو غير متوقع؛ وذلك لأن روسيا تصرفت بنفس السياسة في جميع تحركاتها بالمنطقة وحتى في مسألة سوريا. ولن تتواجد روسيا في مكان لايمكنها الاستفادة منه ولكن من السخف أن تتحدث أمريكا في هذا الأمر ولديها تاريخ عريق بالاعتداء والجشع واحتلال البلاد الأخرى لإستغلالها!   

الصور التي نشرتها أمريكا عن نقل وتواجد الطائرات الروسية في ليبيا

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *