كيف هي العلاقات الهندية الأفغانية؟

المؤلف
الأربعاء 7 رمضان 41 - 18:46
https://arabic.iswnews.com/?p=7736

كانت نظرة الهند في السنوات الأخيرة لأفغانستان على أنها جار موثوق وذو موقع اقتصادي حيث أن إعطاء الساحة الاقتصادية لهم من قبل أمريكا أدّى إلى استثمار خاص للهند في البلاد.

حيث ناقش هذا الأسبوع جايشانكار وزير الخارجية الهندي بعد محادثات مع “زلماي خليل زاد” وكذلك وزراء خارجية أمريكا وروسيا مع “محمد حنيف اتمر” (الذي تم تعيينه بمنصب وزير الخارجية في حكومة أشرف غني) حول توسيع العلاقات الثنائية والتطورات الأفغانية. يقال بأن المحادثات تركّزت على اتفاقية السلام بين أمريكا وطالبان وكذلك المباحثات الأفغانية ومستقبل مشاريع الهند في أفغانستان.

حيث استثمرت الهند بشكل كبير في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة ومع ازدياد السلطة والقوة السياسية لطالبان باتت تشعر بالقلق حيال مستقبل استثماراتها ومشاريعها.وقد عززت الهند من علاقاتها الاقتصادية مع أفغانستان عن طريق إيران والرحلات الجوية وفي المقابل بالنسبة للموقف السياسي الأفغاني فقد مارست ضغوطاً على عدوها القديم أي باكستان.
تنظر الهند لأشرف غني على أنه الشريك الرئيسي لها في أفغانستان وتعتبر طالبان بتحالفها مع جماعات مثل فيلق الصحابة ولواء طيبة تهديداً لها. حيث أن طالبان كانت قد دعمت هجمات هذه الجماعات على الجيش الهندي في السنوات الأخيرة وهذه المسألة تثير قلق الهند.
وبناءً على ذلك فإن سر التصريح الأخير ل”ذبيح الله مجاهد” المتحدث باسم طالبان حول اهتمام طالبان بإرساء وفتح علاقات مع الهند بات واضحاً. حتى أن مجاهد تحدّث عن رغبة طالبان في تمرير قانون ضد الجماعات الإرهابية الأجنبية.
هل أعادت طالبان النظر في سياستها؟ ماذا سيكون رد الهند على هذا التغيير في سياسة طالبان؟ ماهو الرد الباكستاني حول هذا الموضوع بما أنها الداعم الرئيسي لطالبان؟ كيف ستؤثر هذه العلاقات على إيران؟
سنسلط الضوء على هذه الأسئلة ونبحثها في المستقبل.  

شارك: