من كويرس الى ريف دمشق .. المارد يتوعد ” النصرة “, هذا ما ينتظركم

الخميس 25 ذو القعدة 38 - 22:40
https://arabic.iswnews.com/?p=617

باتت معارك تأمين محيط العاصمة دمشق بالعموم ومعارك شرق العاصمة معركة حياةِ أو موت بالنسبةِ لمسلحي الغوطة الشرقية ، ومعركة انتصار الحق للقائد عمليات معارك محيط العاصمة العقيد المارد الذي أصبح اليوم رمزاً من رموز عودة الحياة وانتصار الدولة السورية في ريف دمشق بعد قيادته لمعارك في حمص وكويرس والعديد من المعارك ذات الأهمية الاستراتيجية […]

باتت معارك تأمين محيط العاصمة دمشق بالعموم ومعارك شرق العاصمة معركة حياةِ أو موت بالنسبةِ لمسلحي الغوطة الشرقية ، ومعركة انتصار الحق للقائد عمليات معارك محيط العاصمة العقيد المارد الذي أصبح اليوم رمزاً من رموز عودة الحياة وانتصار الدولة السورية في ريف دمشق بعد قيادته لمعارك في حمص وكويرس والعديد من المعارك ذات الأهمية الاستراتيجية .
مارد محمد ضابطٌ نخبويٌ في الجيشِ السوري، لمع إسمه في الحربِ السوريةِ خصوصاً في قيادته لعدة عملياتٍ عسكرية ضد التنظيماتِ المسلحةِ وصلت إلى خواتيم سعيدة وإنتصاراتٍ هامة. ويعود له الفضل في تحقيق أوّل تقدمٍ عسكريٍ ذات أهمية في حمص ، إضافة لمشاركاته في عملياتٍ عسكريةٍ هامة كفك الحصار عن مطار كويرس و ريف دمشق.
لمع أسم الرجل في معارك تأمين وريف دمشق الذي عُيّن قائداً لعملياتها والتي بدأت من مدينة الهامة وقدسيا والتل مروراً بمعارك وادي بردى إلى القابون ومن ثم صد هجوم مسلحي “النصرة” في جوبر وليس أخيراً معارك إعادة السيطرة على عين ترما وجوبر
على مدى أشهرٍ طويلةٍ من قيادته للمعارك في ريف العاصمة حققت الإنجازات ، لكن لعل أهم هذه الانجازات هو اقتحام الجيش السوري لمناطق هي خارج نطاق سيطرته منذ سنين ، وإدخال التنظيمات المسلحة في حرب إستنزاف سريعة كما في القابون وعين ترما وجوبر، الثبات والمواجهة النارية التي كان لها الكثير من النجاحات في هذه المناطق وضعت الجيش في موقع قوة ضد التنظيمات ذات الفكر الإجرامي التكفيري ، حتى جنّ جنون هذه التنظيمات التي حاولت و بأي ثمن إبعاد الرجل ورجاله عن المناطق سيطرتهم ، وكان أقرب مثال خرق جوبر في منتصف الشهر الرابع من عام 2017 والذي كان هدف أبعاد مقاتلي الإستطلاع عن القابون والتي تعتبر الشريان الرئيسي للتجارة والتهريب بين الغوطة والعاصمة .
المارد
الغوطة الشرقية بالعموم ومعارك شرق العاصمة هي معركة كسر العضم ، حيث يسعى الرجل الذي لقّب بـ “صانع العجب أو حارس الشام” من قبل محبيه ومعارضيه على حدٍ سواء، بتوجيه ضربات القاسمة للجماعات المسلحة المدعومة من الخليج وذلك عبر الإستيلاء على أنفاق وخنادق الحيوية للمسلحين والتي تصل الغوطة الشرقية ببعضه البعض وتوجيه ضربةً قويةً لهم ووضعهم أمام خيارين لاثالث لهما إما الموت كمعارك الغوطة الشرقية في جوبر وبالا ومزارع حرستا وتل كردي وتل صوان ومزارع الريحان أو الباص الأخضر كما في قدسيا الهامة والتل ووادي بردى والقابون ، المارد يعمل على إسقاط مسلحي ريف العاصمة في عقر دارهم وفي منطقتهم وبين جمهورهم، من خلال قوة غنمها من التجارب السابقة، ووجوده في معارك كانت أقسى وأعنف من هذه المعارك وبتحديد كمعارك كويرس وحمص .
العقيد الهادىء أثناء قيادته للمعارك والمحبوب من قبل مقاتليه، لا يتوانى عن المشاركة شخصياً في المعارك إلى جانب جنوده، حيث نشرت مواقع التواصل الإجتماعي صور تظهر العقيد في الأيام الماضية وفي ذروة المعارك بين الجيش وتنظيم “النصرة ” مشاركاً في القتال وفي قيادة المدرعات المقتحمة عمق مدينة عين ترما ومباركاً لمقاتليه بعد تحقيقهم لنصر وهو السيطرة على كامل وادي عين ترما وفصلهم جوبر عن عين ترما بنسبة ٨٠ % ، فهذا يدل على مدى أهمية المعركة بالنسبة إليه ، وتكمن الأهمية بالنسبة للعقيد أن ظل عشرات قذائف الهاون التي تستهدف مدنيي العاصمة دمشق هي من هذه المدينة .
ينقل عنه عارفوه، انّه توعّد “النصرة ” بـ “سحق مسلحيها” في مناطق سيطرتهم، وهذا ماأثبتته معارك الغوطة الشرقية وبتحديد معارك مزارع الريحان وبالا وتل كردي وتل صوان عندما إسقط عشرات من المسلحين السعوديين قتلى وإجبر مسلحي التنظيمات الجهادية بالفرار من هذه المناطق

جنود العقيد إمتهنوا كافة أنواع الحروب ونجحوا بإستخدام أساليب الحرب الجديدة والتي تعتبر جديدة على العقل العسكري السوري وبتحديد حرب الشوارع وحرب الأنفاق والخنادق والتي تعتمد على قوة المقاتل وتناغمه مع بندقيته الآلية ، حيث يشير أحد مقاتلين إلى استخدامهم إلى الحرب نفسية بدرجة الأولى مع المسلحين ، حيث يشير إلى أنه استخدم في كثير من الوقت إلى عدة حجار وقنبلة واحدة وأحياناً لايستخدم قنبلته وسبب يعود لفرار المسلحين ، ويضيف ضاحكاً أنه يقاتل مع أخوته وليس مع أصدقائي وهذا الأمر مايميزونهم .

شارك: