مقتطفات من تصريحات المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في خطبة صلاة الجمعة 17 كانون الثاني 2020

الجمعة 22 جمادى الأولى 41 - 20:37
https://arabic.iswnews.com/?p=4167

موقع تطورات العالم الاسلامي؛ قام الإمام الخامنئي حفظه الله بشرح وتوضيح الأحداث خلال الأيام الأخيرة في خطبة صلاة الجمعة وتحدّث عن أهمية فيلق القدس وتعزيز قوة إيران وتعزيز وترويج مدرسة الشهيد سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس.

الإمام الخامنئي حفظه الله:
– كان تشييع قائد فيلق القدس، أكبر مرافقة في العالم.
– الأسبوعان اللذان مرّا علينا كانا استثنائيين، أحداث مُرّة وحلوة، كانت هذه الحوادث درس للأمة الإيرانية، ويوم الله هو اليوم الذي يشاهد فيه الإنسان قدرة الله في الأحداث.

– ذاك اليوم الذي خرج فيه عشرات الملايين في إيران والعراق وبعض الدول الأخرى إلى الشوارع بدماء قائد فيلق القدس وشكلوا عالماً هو الأكبر، هذا اليوم هو أحد أيام الله.

– وذاك اليوم الذي سحقت فيه صواريخ الحرس الثوري القواعد الأمريكية هو واحد من أيام الله.

– إن شاء الله انتصار للأمة الإيرانية.
ضربت أمريكا بشكل جبان الحاج قاسم، لم يكن لديهم رجال لمواجهته.

– ضربة الحرس الثوري أذلّت أمريكا، خطاب جبان ولن يُعيد ماء وجههم سيبقون أذلاء.
ضربة الحرس كانت مهمة، بغض النظر عن البحث العسكري فقد أهانت أمريكا، كانت ضربة لعظمة أمريكا.

– فيلق القدس هم محاربون بدون حدود.
فيلق القدس يحمي كرامة البشر أينما كانوا. هم فدائيي الأماكن المقدسة.

– ومن هذا المنطلق فإن فيلق القدس يبعد ظلال الحرب عنّا.
– لقد قاموا بخلق داعش لضرب إيران، لقد أرادوا أن يُخلّوا بأمننا عن طريق داعش.
– هؤلاء المخادعون الذين أطلقوا شعارات بأن أرواحهم ليست فداءً لغزة ولبنان لم تكن أرواحهم بالأصل فداءً لبلدهم، وحتى لم يضحّوا براحتهم من أجل الأمة، الحاج قاسم وأمثاله هم من دافعوا عن أمن البلد.
– ويكرر المتحدثون باسم  الحكومة الأمريكية  الشريرة أنهم دائماً مع وبجانب شعوب العالم ، ولكنكم تكذبون إذ تقولون أنكم بجانب الشعب الإيراني ، وانتم تضعون سكينكم السام الملوث في صدر الشعب ولكن حتماً لن تتمكنوا من الآن فصاعداً بالقيام بمثل هذه الاخطاء.
– إن حادثة  تحطم الطائرة كانت واحدة من الحوادث المؤسفة.
لاشك أن حادث تحطم الطائرة هو حدث مرير وقد أحرق قلوبنا حرفياً، وإن فقدان أهلنا وشبابنا الأحباء والأشخاص الذين كانوا من الدول  الأخرى  كان غاية في الألم.
وليس هناك شك أن التلفزيون الأمريكي والإذاعات الإنجليزية تقودان الطريق لنسيان أن (يوم الله) كان ناشىء عن استشهاد  شهيدين عظيمين.
بالقدر الذي شعرنا به بالحزن على حادث سقوط الطائرة شعرالعدو بالسعادة والذي اعتبره مستمسكاً على القوات المسلحة الإيرانية ووضعها تحت السؤال و لكي تضعهم هذه الحادثة تحت الضغط ولكنهم مخطئين و مكرو ومكر الله والله خير الماكرين.

– حكومات انجلترا وفرنسا وألمانيا الخبيثين هددوا إيران بأنهم سوف يعيدون القضية النووية مرة أخرى لمجلس الأمن ولحسن الحظ قام المسؤولين بالرد عليهم، هذه الدول الثلاث هي ذات الدول التي ساعدت صدام حسين إلى أقصى حد في حربه علينا.
زودت الحكومة الألمانية صدام بالأدوات والأسلحة الكيميائية حتى يستهدف المدن والجبهات، وحتى الآن آثار هذه الأسلحة موجودة بين محاربينا.
وكما قامت حكومة فرنسا بتسليم مروحيات سوبر اتندارد لصدام كي يقوم بضرب بواخرنا النفطية.
هذه هي سجلاتهم، الحكومة البريطانية كانت دائماً في خدمة أعدائنا وفي خدمة صدام، إنهم هكذا وسجلاتهم ها هي واليوم هذا هو سلوكهم.
وبعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي كانت هذه الدول الثلاث تتكلم بغباء وتصدر النكات، وقد قلت من البداية بأن هؤلاء لن يفعلوا شيئاً، وهم بخدمة أمريكا.
واليوم وبعد سنة أصبح واضحاً أنهم حرفياً رهن إشارة أمريكا.

– هذه الحكومات القذرة تنتظر بأن تُركع الأمة الإيرانية ولكنكم أقذر من أن تستطيعوا إركاع الأمة الإيرانية.
– هم يقومون بالمباحثات ولكن مباحثاتهم كلها مكر وخداع، الأنيقين خلف طاولة المباحثات هم ذات إرهابيي مطار بغداد. إنهم ذاتهم فقط يقومون بتغيير لباسهم.

– القوة هي الطريق الوحيد للأمة الإيرانية.
نحن لسنا خائفين من التفاوض ولكن ليس مع أمريكا ومن موضع قوة. أعني بالقوة، ليس القوة العسكرية ولكن تقوية اقتصاد البلد، إنهاء الاعتماد على النفط والاستمرار بالتقدم العلمي والتكنولوجي وكل ذلك سيتحقق بدعم ومشاركة الشعب.

إذا أدركنا حجم هذه الحوادث وقيمتها بحيث لاننظر للشهيد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي الشهيد العزيز كأفراد. فلننظر إليهم كأنهم مدرسة. دعونا ننظر للقائد الشهيد العزيز على أنه مدرسة، طريق، مدرسة للتعلّم وفي ذلك الوقت ستتضح المسألة. حجم وقيمة المسألة ستتضح. لايجب أن ننظر لفيلق القدس على أنه مجرد إدارة أو مؤسسة ولكن يجب أن ننظر إليه كونه مؤسسة بشرية لها دوافع كبيرة ومنيرة للبشرية. وإذا أصبح الأمر كذلك فإن اجتماع الناس وهذا التجليل والاحتفال من الناس وتكريم الناس سيكون له معنى آخر.

– فيلق القدس هو قوة تنظر بسعة صدر لأي مكان و لأي شخص. محاربون بدون حدود؛ محاربون موجودون حيثما لزم الأمر، ويحافظون على كرامة المضطهدين. وضعوا أنفسهم فداءً للمقدسات والأضرحة المقدسة.
انظروا لفيلق القدس من هذه المنطلق، وبعد ذلك هؤلاء الأشخاص هم أنفسهم الذين يذهبون لنصرة المضطهدين بكل عزمهم ليساعدوهم ويساعدوا الأمم الأخرى المضطهدة في جميع المناطق التي يصلونها، هم ذاتهم من يبعدون ويصدون ظلال الحرب والإرهاب والدمار عن بلدنا.
إن جزءاً هاماً من أمن وطننا الحبيب نتاج عمل هؤلاء الشباب المؤمن والذين عملوا وسعوا لسنوات تحت قيادة القائد الشهيد عزيزنا هم من جلبوا الأمان. كما جلبوا الأمن للبلاد. 17\01\2020م.

شارك: