تنامي استهداف الجيش والقوى الأمنية في درعا.. هل أعاد “داعش” تنظيم صفوفه؟

السبت 7 يناير 2023 - 20:42
https://arabic.iswnews.com/?p=30187

لم يمض شهران على الهدوء النسبي الذي شهدته محافظة درعا حتى عاد التصعيد الأمني ضد الجيش والقوى الأمنية والمدنيين إلى الواجهة، في مؤشر على أن الجنوب ليس على قائمة الاستقرار في سورية وسيبقى خاصرة مؤلمة الى مدى ليس بقريب، بحسب المؤشرات.

حيث شهد درعا خلال الفترة الماضية تصعيداً أمنياً ذو منحى بياني متصاعد على عكس التوقعات، بعدما أكدت المصادر الأمنية أن عملية طريق السد جنوب المدينة ضد خلايا التنظيم وقياداته، والتي انتهت منتصف تشرين الثاني الماضي، قد وجهت ضربت قاسمة له وأخلت ببنائه.

إلا أنه ما ظهر مؤخراً من حوادث يشير إلى أن التنظيم استجمع قواه مجدداً، بعدما أعلنت قيادته المركزية عن تعيين أمير جديد لها في الجنوب السوري، مؤكدة بذلك أن “عاصمة” التنظيم ربما أصبحت درعا، إذ تشكل المحافظة الحدودية مع الأردن ومع الجولان المحتل، فضلاً عن المناخ المناسب للتنظيم في بعض مناطق المحافظة المتشددة دينياً بيئة مناسبة له.

وتنامت خلال الأسبوع الفائت تحديداً الهجمات ضد الجيش في مناطق مختلفة من المحافظة حتى المناطق التي عرفت بالهدوء وأنها ليست بيئة لـ “داعش” أو حتى الجماعات المناوئة لاتفاقات التسوية شهدت هجمات ضد الجيش ما يعني قدرة التنظيم على التسلسل والدخول لهذه المناطق، وأن دعماً كبيراً للجماعات المناوئة عاد يظهر للواجهة ويحركها، لاسيما أطرافاً من خارج البلاد كـ “إسرائيل” التي طالما غازلت مسلحي الجماعات المتطرفة في درعا والقنيطرة رغم الفارق الايديولوجي بينهما إلا أن المصالح تجمعهما.

بالتزامن مع تحركات التنظيم، بدأ مشهد سياسي إقليمي جديد يشهد تقارباً سورياً تركياً قد يفضي الى القضاء على كل المجموعات المسلحة غير الشرعية على امتداد سورية باختلاف انتماءاتها، وعودة الاستقرار عموماً الى كل الجغرافية السورية.

اقرأ أيضا”: استشهاد مدرّس وإصابة 4 عناصر أمنية بنيران مسلحين مجهولين في درعا

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *