ما الذي يحدث في اجتماع كوالالمبور؟

المؤلف
الجمعة 23 ربيع الثاني 41 - 01:47
https://arabic.iswnews.com/?p=2892

وجود زعماء الدول الاسلامية مثل تميم بن حمد، أردوغان و روحاني في الاجتماع مع ملك و رئيس وزراء ماليزيا أعطى نموذجاً عن قدرة الدول الاسلامية حيث أنها كانت قد اختفت هذه الأيام.

يعتبر هذا الاجتماع مهماً كونه بداية لتشكيل تحالف اسلامي، من الممكن أن يكون أكثر فاعلية في تطورات العالم الاسلامي وذلك لترحيب إيران، تركيا وقطر والمخالفة الشديدة من قبل السعودية. ولأن الموضوعات والقضايا التي طُرحت في هذا الاجتماع تستند إلى القضايا التي فشلت منظمة التعاون الاسلامي في أدائها و أثبتت على مر السنوات بعدم فاعليتها.

تواجد تميم بن حمد أمير قطر، رجب طيب أردوغان، حسن روحاني وممثلون عن عشرين دولة إسلامية أخرى و جماعات إسلامية مثل حماس في اجتماع ماليزيا يدل على القدرة والنفوذ السياسي لهذا الاجتماع.
وفي وقت سابق قامت السعودية بالضغط على أندونيسيا وباكستان لمنع حضور زعماء البلدين هذا الاجتماع ومع هذا الضغط السعودي فقد أرسل 52 دولة ممثلين عنهم لحضور هذا الاجتماع.

النقاط الهامة لهذا الاجتماع:
1- ظهور تحالف إسلامي جديد بهيكليته وفاعليته السلسة سوف يُضعف منظمة التعاون الاسلامي في البُعد السياسي والتحالف السعودي في البُعد العسكري.

2- محور هذا الاجتماع ليس مثل السياسة السعودية بقيود عنصرية وهو غير عربي ومن المرجح انضمام الدول العربية الغير متعصبة مثل سوريا، عُمان والعراق للبرامج المستقبلية لهذا الاجتماع.

3- في حال فرض عقوبات من قبل دول أجنبية على هذه الدول لن تكون هذه العقوبات فعّالة إلى حد كبير وذلك بسبب الاتفاقيات الاقتصادية المشتركة للدول الاسلامية.

4- التوصل لاتفاق سياسي هو أفضل توقّع من هذا الاجتماع. وذلك لأن مهاتير محمد يرى أن القدرة في البُعد السياسي أكثر منها في البُعد العسكري حيث ذكر في تصريحاته أن أهدافه تشتمل على مواجهة الخوف من الاسلام (الاسلاموفوبيا)، تحسين حياة المسلمين، واستقلال المسلمين، وتعزيز السلام والتعايش بين مختلف الأعراق والديانات في الدول الاسلامية.  

شارك: