داعش تستهدف السفير الباكستاني والسيخ في جلال آباد؛ منفذ الهجوم على مكتب غلبدين حكمتيار مازال مجهولاً!

الإثنين 5 ديسمبر 2022 - 14:24
https://arabic.iswnews.com/?p=28810

موقع تطورات العالم الاسلامي؛ تبنى تنظيم داعش من خلال بيان مسؤولية الهجوم على السفارة الباكستانية في مدينة كابول وكذلك التفجير الأخير في مدينة جلال آباد.

في الـ2 من كانون الأول \ ديسمبر، بعد التسلل إلى أحد المباني المحيطة بالسفارة الباكستانية في كابل، أطلق عناصر تنظيم داعش النار على السفير الباكستاني عبيد الرحمن نظاماني. حيث تم تنفيذ هذا الهجوم عندما كان السفير يسير في مجمع السفارة. وقد نجا السفير الباكستاني من محاولة الاغتيال هذه، ولكن أصيب أحد أفراد قوات الأمن في السفارة الباكستانية، ويدعى أسرار محمد، حيث نُقل إلى المستشفى. كما تمكن المهاجمون من الفرار من المكان، وقد سعت إدارة مخابرات طالبان، بعد إدانة ورد فعل قوي من الحكومة الباكستانية لهذا الهجوم، إلى الكشف عن هويتهم وموقعهم. وكذلك تعهد مولوي أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، في رسالة إلى إسلام أباد، بأن طالبان ستولي اهتماماً خاصاً لأمن سفارة هذا البلد بعد هذا الأمر.

وبالتزامن مع محاولة الاغتيال الفاشلة، انفجرت سيارة مفخخة أمام مكتب غلبدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني في المنطقة السادسة بكابول. واستمراراً لهذا الانفجار اشتبك مهاجمان مع حراس حكمتيار من أجل دخول مسجد الإيمان. وخلال هذا الاشتباك، قُتل ثلاثة أشخاص، من بينهم المهاجمان، وأصيب اثنان آخران.
وحتى الآن، لم يبتنى أي شخص أو جماعة مسؤولية هذا الهجوم.

جدير بالذكر أن مسجد الإيمان يقع بالقرب من مكتب الحزب الإسلامي الأفغاني وهو المكان الذي تقام فيه صلاة الجمعة وخطب غلبدين حكمتيار زعيم هذا الحزب.

من جهة أخرى، أصيب ستة مدنيين جراء انفجار قرب معبد للسيخ في المنطقة الأولى بمدينة جلال آباد مركز محافظة ننغرهار. وبحسب تصريحات رئيس زابلي المتحدث باسم القيادة الأمنية في ننغرهار، فإن هذا الانفجار وقع نتيجة انفجار عبوة قرب محل للسيخ الأفغان.

وقد أعلنت جماعة داعش الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم على السفير الباكستاني والانفجار في مدينة جلال آباد من خلال نشر بيانات بذلك، ولكنها لم تُبلغ عن الهجوم على مكتب غلبدين حكمتيار. حيث زاد هذا الموضوع التكهنات حول احتمال قيام الجماعات المناهضة لطالبان بمهاجمتهم وذلك لأن الحزب الإسلامي لم يعارض وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة.

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *