التطورات الأوكرانية، 30 تشرين الثاني \ نوفمبر 2022

الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 19:21
https://arabic.iswnews.com/?p=28549

موقع تطورات العالم الاسلامي؛ في أعقاب الجولة الجديدة من الهجمات التي شنها الجيش الروسي على مختلف الجبهات من مقاطعة دونيتسك، سيطرت القوات الروسية على مناطق كورديوميفكا وزيلنوبيليا وأوزارانيفكا، جنوب بلدة باخموت ومنطقة سبيرينيه في جنوب غرب ليسيتشانسك.

1- زابوروجي:
18 تشرين الثاني، استهدف الجيش الروسي، ورشة لإنتاج وصيانة وإصلاح الطائرات في مصنع Motor Sich ومستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية في منطقة شوتشنكيفسكي شرقي مدينة زابوروجي، بعدّة صواريخ ومسيرات انتحارية من طراز شاهد-136. كما أفادت مصادر محلية بوقوع سبع انفجارات وحرائق في بعض مناطق زابوروجي.

– 29 تشرين الثاني، استهدف الجيش الروسي، مواقع القوات الأوكرانية على الجبهة الجنوبية لمدينة زابوروجي والمناطق حولها، بقصف مدفعي.
– 29 تشرين الثاني، استهدف الجيش الأوكراني محطة توليد الكهرباء في قرية تشابايفكا باستخدام عدّة مسيرات انتحارية. حيث أدى هذا الهجوم إلى تدمير محولين في هذه المحطة.

2- خيرسون:
استهدف الجيش الروسي، مواقع القوات الأوكرانية حول حوض بناء السفن في جزيرة كارانتيني الواقعة جنوب خيرسون مساء يوم الـ19 من تشرين الثاني \ نوفمبر. وبعد هذا الهجوم اندلع حريق كبير في المكان حيث يشير الدخان المتصاعد عن استهداف مستودع ذخيرة أو شحنة أسلحة عسكرية.

– أثناء انسحاب روسيا ودخول القوات الأوكرانية إلى مدينة خيرسون والمناطق الغربية من نهر دنيبرو، يمكن رؤية صور عديدة لوجود النازيين في هذا المحور. وبالإضافة إلى حمل أعلام ورموز مختلف وحدات الأمن الخاصة SS في ألمانيا النازية، ارتكب هؤلاء الأشخاص جرائم حرب مختلفة، بما في ذلك مذبحة الأسرى الروس. والفيديو أدناه يدور حول اللحظة التي تم فيها أسر 11 جندياً روسياً وقتلهم على أيدي قوات الجيش الأوكراني. بالطبع، تزعم بعض وسائل الإعلام الأوكرانية أن هؤلاء الأسرى الروس قتلوا برصاص شخص آخر رفض أن يتم أسره، وليس من قبل الجنود الأوكرانيين! وعلى الرغم من هذا الخلاف، فإن اتجاه البندقية وإطلاق النار على آخر جندي روسي كانا تجاه الأوكرانيين، وبينما تدور الكاميرا، تبقى الحقيقة غير واضحة.

– تظهر صور الأقمار الصناعية لشركة ماكسار، العمليات الهندسية للجيش الروسي لإنشاء مواقع دفاعية في الجزء الشرقي من مقاطعة خيرسون. وذلك من خلال إقامة الحواجز والتحصينات الدفاعية على طول الطرق والتقاطعات الهامة، حيث تعتزم روسيا منع الأوكرانيين من التقدم في عملية قد يتم تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.
كما ويزعم محللون أوروبيون أن القوات المسلحة الأوكرانية، وبدعم من الناتو والولايات المتحدة، تستعد لتنفيذ عملية عسكرية على الجبهة الجنوبية لأوكرانيا، خاصة في المناطق الشرقية من نهر دنيبرو.

3- دونيتسك:
خرج الجيش الروسي من الحالة الدفاعية بعد فترة طويلة على الجبهة الغربية لـ”ليسيتشانسك” ونجح في السيطرة على منطقة سبيرينيه من خلال تنفيذ هجوم عنيف.
مشاهدة الخريطة أنلاين

– 30 تشرين الثاني، هاجم الجيش الأوكراني، بمساندة المدفعية والمروحيات الهجومية، مواقع القوات الروسية في الجبهة الشرقية لبلدة باخموت. كما واستهدف الأوكرانيون، المواقع الروسية في بوباسنايا بعدّة صواريخ من طراز Tochka-U.
– قام الجيش الروسي خلال الـ48 ساعة الماضية بتنشيط جبهتي سوليدار وباخموت. وفي الوقت الحالي، تدور الاشتباكات في بلدة سوليدار وأطراف باخموت الشرقية وقرية إبيتني والمناطق الجنوبية من باخموت، وبحسب تقارير مصادر روسية، نجحت قوات الجيش الروسي في السيطرة على مناطق كورديوميفكا، زيلنوبيليا وأوزارنيفكا في الجهة الجنوبي لبلدة باخموت.
وعلى عكس التحليلات الموجودة حول تركيز الهجوم الروسي للسيطرة على باخموت، يبدو أن الجيش الروسي، من خلال توسيع الهجمات في مختلف أجزاء هذه الجبهة، من منطقة باراسكوفيكا (شمال باخموت) وبلدة تشاسوف يار (غرب باخموت) يحاول كسر خط دفاع الجيش الأوكراني في هذا المحور. وفي حال تراجع الأوكرانيون أو تقدم الروس في الأماكن المذكورة، فسيتم تطويق باخموت.

اتجاه الهجمات المحتملة مشار إليها بسهم أحمر ومحور الاشتباكات الحالية مُشار إليه بسهم أصفر وأبيض.

4- لوهانسك:
25 تشرين الثاني، وفقاً لتقارير إعلامية روسية، تمكّن الجيش الروسي من استعادة السيطرة على قرية نواسليفسكي على جبهة سفاتوفي. وماتزال الاشتباكات مستمرة مع القوات الأوكرانية على هذا المحور. مشاهدة الخريطة أنلاين

– لم تسفر هجمات الجيش الروسي في الـ28 والـ29 من تشرين الثاني \ نوفمبر على بيلوغوريفكا غربي ليسيتشانسك عن أي نتيجة بسبب مقاومة القوات الأوكرانية.

5- تقرير لصحفي إنجليزي معاد للغرب عن الحرب في أوكرانيا!

في هذا الفيديو، توجه الصحفي الإنجليزي جوني ميلر إلى الخطوط الأمامية للاشتباكات مع الجيش الأوكراني على أطراف مدينة دونيتسك برفقة ميليشيات جمهورية دونيتسك في دونباس وقدّم رواية مختلفة عن الحرب في أوكرانيا. حيث ينتقد جوني ميلر إرسال الأسلحة والأموال التي تُقدّم بشكل أعمى إلى الأوكرانيين، ويتحدث عن عدم اختلاف الروس عن الدول الأوروبية الأخرى وكذلك الحاجة إلى منع استمرار الحرب. وفي إشارة إلى المقابلات التي أجراها مع الجنود الروس، يقول ميلر إن الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في حديثه مع ميليشيات دونيتسك كان عندما رأى العديد منهم أن هذه الحرب هي المرحلة الأولى للحرب العالمية الثالثة، واعتبروها معركة الناتو ضد روسيا وإيران والصين. كما يشير إلى التجربة السيئة للحربين العالميتين السابقتين، وبوجهة نظر محايدة، يطلب من المواطنين الأوروبيين اتخاذ قرارات أكثر عقلانية ولعب دور في قضايا الحرب والسلم.
هامش: بغض النظر عن تأثير الصراع بين الغرب وخصومهم في العالم على حرب أوكرانيا، فإن نظرة المسيحية الأرثوذكسية لهذه الحرب زاد من مسألة البعث والقيامة وجعل أنصارها يرحبون باستمرار الحرب.

6- صرّحت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في كلمتها يوم الـ30 من تشرين الثاني \ نوفمبر، أن خسائر أوكرانيا في الحرب مع روسيا تجاوزت الـ100 ألف شخص وأن الأضرار التي لحقت بهذا البلد تعادل 600 مليار يورو.

7- في الـ29 والـ30 من تشرين الثاني \ نوفمبر، هاجم الجيش الأوكراني مستودعات الوقود الروسية في منطقة سودجانسكي في مقاطعة كورسك ومقاطعة بريانسك، بقصف مدفعي.

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *