قمّة كوالالمبور؛ نافذة جديدة على قضايا العالم الاسلامي

المؤلف:
الأربعاء 18 ديسمبر 2019 - 03:12
https://arabic.iswnews.com/?p=2840

قمّة كوالالمبور هي مبادرة واستضافة من “مهاتير محمد” رئيس الوزراء الماليزي من أجل البحث في أوضاع المسلمين و أوضاع العالم الاسلامي من تاريخ 18 إلى 21 كانون الأول وبمشاركة الدول الاسلامية مثل تركيا، إيران، ماليزيا، قطر وباكستان.

قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد:
((_الدول الاسلامية في قمّة كوالالمبور ستشكل منصة جديدة يمكنها معالجة مشاكل المسلمين في العالم._فشلت منظمة التعاون الاسلامي في حل مشاكل المسلمين في جميع أنحاء العالم._سوف تصبح هذه القمّة في المستقبل كتلة قوية بين الدول الاسلامية وأكثر فعالية من منظمة المؤتمر الاسلامي.))

لقد أثارت تصريحات مهاتير محمد قلقاً كبيراً لدى السعودية و دول جنوب الخليج. ترحيب قادة دول إيران، تركيا، قطر وباكستان بالاجتماع ضاعف من قلق القادة السعوديين. إلى حدٍّ أنه بعد لقاء عمران خان بمحمد بن سلمان بناءً على طلب الأخير، فوّض وزير خارجيته لحضور الاجتماع بدلاً عنه.

ومن المبادرات التي استهل بها مهاتير محمد في هذا الاجتماع القضايا الأساسية للعالم الاسلامي مثل حرب اليمن، قضية مُسلمي الإيغور في سين كيانغ الصينية، كشمير و ….الخ.
وقبل الحديث عن هذه المبادرات أكّد مهاتير محمد عدم دعمه وانتقاده للسياسة والأعمال السعودية في حرب اليمن، و إنشاء علاقات الصداقة مع إسرائيل وقتل جمال خاشقجي.
بالإضافة للسعودية كانت أمريكا، الصين والهند غير راضيين عن هذا الاجتماع. أمريكا لا تقبل بأي اتحاد إسلامي إن لم يكن بقيادة وتحكم السعودية وكذلك الصين والهند تعارضان هذا الاجتماع بسبب ما يرتكبانه من جرائم وجنايات بحق المسلمين في بلادهم.

على مايبدو أن مهاتير محمد وبعد حصوله على الاستقرار الاقتصادي بدأ بتوسيع سلطته السياسية في العالم الاسلامي ومن المرجح أن ينجح بهذا الأمر. يمكن لسياسة مهاتير محمد أن تكون نموذجاً وفرصةً لبقية الدول الاسلامية الأخرى، بالطبع إذا كانت قريبة من بعضها البعض.      

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *