“سورية وبيلاروس”.. تجديد التعاون في المجال الاقتصادي وقطاع الطاقة

الأربعاء 29 ربيع الثاني 44 - 18:47
https://arabic.iswnews.com/?p=28156

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والخانقة التي تمرّ بها البلاد، باتت ذرّات الرماد تحيي الآمال، وبينما شهدت سورية خلال الآونة الأخيرة زيارات لمسؤولي عدة دول وتم الحديث عن مرحلة انفتاح اقتصادي عربي ودولي في بعض منه على سورية، فإن الجميع بات بانتظار تلك الانفراجات.

وفي هذا الإطار، ضجت وسائل الإعلام السورية منذ يوم أمس بزيارة الوفد الاقتصادي البيلاروسي إلى سورية.

حيث وصل اليوم رئيس وزراء جمهورية بيلاروس “رومان غولوفتشينكو” على رأس وفد اقتصادي إلى دمشق اليوم في زيارة تستمر يومين.

عنوان الزيارة التي حملها الوفد تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخاصة ملف العلاقات الاقتصادية وتعزيز إجراءات التجارة البينية والتعاون في عدد من القطاعات الحيوية كالطاقة والنقل والتربية والتعليم والثقافة بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين، كما سيتم البحث في مساهمة الشركات البيلاروسية بإعادة الإعمار في سورية والتعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين بحسب ما أفادت رئاسة مجلس الوزراء.

كما أعلنت أنه من المقرر أن توقع سورية وبيلاروس خلال زيارة رئيس الوزراء، عدداً من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في عدد من المجالات.

تلك العناوين ظهرت للتو على أرض الواقع، فما إن حطت رحال الوفد البيلاروسي أرض دمشق، تم الإعلان بأن شحنة مساعدات إنسانية وصلت إلى مطار دمشق الدولي مقدمة من جمهورية بيلاروس تتضمن ألبسة ومواد طبية.

اقرأ أيضاً: استمرار الهجمات التركية على شمال سوريا في ظل تهديدات أردوغان ببدء عملية برية!

يذكر أنه كان في استقبال رئيس الوزراء البيلاروسي في مطار دمشق الدولي وزير النقل المهندس زهير خزيّم رئيس بعثة الشرف والمهندس سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان رئيس اللجنة المشتركة السورية البيلاروسية من الجانب السوري.

هذا ويجمع البلدان علاقات تاريخية، حيث كانت بيلاروس من الدول الدي تضامنت مع سورية في مواجهة ما تعرضت له وما زالت من إرهاب وعقوبات وتدابير أحادية ظالمة، كما قدمت طوال الأزمة مساعدات ومبادرات إنسانية تجاه سورية، وتبادل البلدان على الدوام الزيارات والتعاون في كافة المجالات.

اقرأ أيضاً: بهدف حرمان “قسد” من مصادر التمويل.. طيران الاحتلال التركي يستهدف آبار النفط والغاز في الحسكة

وأكدت بيلاروس، التي تتعرض هي الأخرى لضغوط العقوبات من الدول الغربية، منذ بداية الأزمة دعمها الشعب السوري في جهوده للحفاظ على سيادة واستقلال وسلامة أراضيه.

ويبقى الشعب السوري الذي يعاني ظروفا معيشية عصيبة بانتظار أي بصيص أمل من هنا وهناك يزيل غمّ الأزمة التي يمرّ بها!!

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-