بالنسبة لطالبان، كفة ميزان من الراجحة؟ أمريكا أم الجيران؟!

 السيد أحمد موسوي مُبلّغ
المؤلف: السيد أحمد موسوي مُبلّغ
الإثنين 20 ربيع الثاني 44 - 21:03
https://arabic.iswnews.com/?p=27619

قال وزيرا خارجية الهند وروسيا في اجتماع مع بعضهما البعض إن طالبان لم تف بالتزاماتها تجاه هذين البلدين. وربما يكون السؤال الأهم هو ما إذا كانت طالبان قد التزمت تجاه أي شخص آخر، باستثناء الولايات المتحدة؟

حيث وقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاقية رسمية في الدوحة.
ووفقاً لهذا الاتفاق، قدمت أمريكا جغرافيا أفغانستان لطالبان وبمعدات عسكرية متطورة بمليارات الدولارات وبعد ذلك تم تسليم مبالغ نقدية كبيرة بشكل أسبوعي لطالبان (قرابة ملياري دولار نقداً حتى الآن) وعلى الصعيد الاستخباري، فقد تعاونت بشكل كبير مع هذه المجموعة، لا سيما في مجال قمع المعارضين.

ومن ناحية أخرى، تعهدت طالبان بتأمين كافة مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان والمنطقة والامتناع عن أي عمل يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة. ويشمل هذا الالتزام أيضاً التعاون الإقليمي مع الدول المجاورة مثل روسيا وإيران والهند.

ما هو واضح هو أنه حتى هذه اللحظة، أوفت طالبان والولايات المتحدة بالتزاماتهما تجاه بعضهما البعض.

والآن، على الجيران أن يقولوا ما هي الالتزامات المحددة التي تعهدت بها طالبان للجيران، وهذه الالتزامات، بناءً على أي وثيقة، تم ضمان تنفيذها؟

وحقيقة أن العديد من قادة طالبان المحليين قدموا وعوداً شفهية لبعض البلدان لا تؤخذ على محمل الجد كالاتفاقية الموقعة في قطر بين الولايات المتحدة وطالبان.

كما يجب التساؤل عما إذا كانت دول الجوار قادرة على دعم هذه الجماعة بنفس الخدمات التي قدمتها الولايات المتحدة لطالبان (الجغرافيا + الأسلحة + النقد + الدعم السياسي والاستخباراتي) بحيث تميل كفة الميزان نحوهم وليس تجاه أمريكا؟

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-