أخبار
الحبل العنيف في بغداد

مثل جميع الاحتجاجات المخطط لها و الأحداث المشبوهة وعلى هامش احتجاجات اليوم في العراق انتشرت صور لمقتل شاب بطريقة مأساوية في ساحة الوثبة ببغداد والتي فُسّرت بطرق مختلفة من وسائل الإعلام العراقية و حتى الإيرانية.

المقتول يدعى هيثم علي اسماعيل يبلغ من العمر 16 أو 17 عاماً من مدينة الصدر، الروايات الصادرة عن وسائل الإعلام المعتبرة على النحو التالي:
1- ذكر الذين حضروا الحادثة بأن هيثم كان تحت تأثير المخدرات حيث غادر منزله وأطلق النار على المحتجين وقتل أربعة أشخاص. ثم اقتحم مجموعة من المحتجين منزله  وألقوا القبض عليه في أحد الأزقة المجاورة لمنزله. ويقال أيضاً أنه تم العثور على أسلحة وقنابل يدوية في منزله.
2- القيادة للقوات المسلحة العراقية أوضحت الحادثة على النحو التالي: (( هيثم علي اسماعيل هو اسم الشخص الذي تم قتله في ساحة الوثبة و تم تعليقه على أحد أعمدة الكهرباء. تم قتله عندما حدثت مشادة كلامية بينه وبين بعض المحتجين بجانب منزله حيث طلب منهم مغادرة المكان. المشادة الكلامية تطورت إلى اشتباك وقام هو بإطلاق بعض الأعيرة النارية في الهواء وهذا الأمر تسبب في قيام المحتجين بإشعال النار بمنزله بالزجاجات الحارقة  ومن ثم هجم جمع من الحشود على منزله وقاموا بسحبه عارياً وقتله ومن ثم تعليق جسده بأحد أعمدة الكهرباء التي بالشارع.))

لم تتدخل قوى الأمن حتى الآن في هذه المسألة وهي تنتظر قرار المؤسسات المسؤولة.
هذه الحادثة فظيعة وقاسية في حق المقتول حتى ولو كان المقتول مذنباً ومثل هذه الأفعال ليست مقبولة في دين أو نهج سوى النهج التكفيري والذي يدافع ويبرر هذه الجريمة هم مرتكبوها. لم يتم الإعلان عن اسم أي شخص قُتل على يد هذا الشخص مما يثبت أن الادعاءات تتماشى مع مشروع التيارات المخفية للمحتجين للقتل وليس هناك مزيد من سردٍ للقصص.      

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *