أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة مقتول! ما هي العواقب المحتملة لهذا الاغتيال؟

الثلاثاء 5 محرم 44 - 14:34
https://arabic.iswnews.com/?p=24189

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأن جوزيف بايدن الرئيس الأمريكي أعلن عن مقتل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي خلال الهجوم الأخير للمسيرات الأمريكية على العاصمة الأفغانية.

زعم الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، قُتل على يد الجيش الأمريكي ووكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه). وقد نُفذت عملية اغتيال الظواهري يوم السبت 31 تموز \ يوليو في ثلاثة أماكن بالعاصمة الأفغانية، كابول.

اقرأ المزيد: انفجارات مدينة كابول؛ هجوم مسيرات أمريكية على داعش أم هجوم باكستاني على طالبان؟

وقال بايدن خلال هذا المؤتمر حول كيفية تنفيذ عملية اغتيال الظواهري: “لقد ترك الظواهري أثراً من قتله وعنفه ضد المواطنين الأمريكيين. والآن تم تحقيق العدالة ولم يعد لهذا الإرهابي وجود. وقد اكتشفت أجهزتنا المخابراتية مخبأ أيمن الظواهري خلال الأشهر الماضية. حيث انتقل إلى كابول ليكون مع أفراد أسرته. وبعد الدراسة الدقيقة للأدلة المقنعة حول موقعه، أمرت بإطلاق نيران دقيقة لإزالته من ساحة المعركة.”

وفي هذا الصدد، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في هذا البلد قولهم إن الظواهري كان على شرفة مخبأه في منطقة شيربور وسط كابول عندما أطلقت المسيرة الأمريكية صاروخين عليه. وكان جميع أفراد عائلته حاضرين في هذا المبنى، لكنهم لم يصابوا بأذى ولم يقتل خلال هذا الهجوم سوى الظواهري.

وكتب المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان رداً على هذا الهجوم، أن الهجوم الأخير في كابول استهدف منزلاً سكنياً في منطقة شيربور. وأضاف: “طبيعة هذا الحادث لم تكن واضحة في البداية. وقد قامت الأجهزة الأمنية والاستخبارية بالإمارة الإسلامية (طالبان) بالتحقيق في الحادث ووجدت أن الهجوم نفذته مسيرات أمريكية.
والإمارة الإسلامية تُدين هذا الهجوم مهما كانت الأسباب الذي تم تنفيذه وتعتبره انتهاكاً واضحاً للمبادئ الدولية واتفاق الدوحة. وهذه التصرفات تكرر التجارب الفاشلة خلال العشرين سنة الماضية وتتعارض مع مصالح أمريكا وأفغانستان والمنطقة. كما وإن تكرار مثل هذه الإجراءات سيضر بالفرص الموجودة.”

وأيمن محمد ربيع الظواهري هو زعيم جماعة الجهاد الإسلامي في مصر، والذي اتمت ملاحقته بعد انضمامه إلى القاعدة كزعيم ثان لهذه المجموعة الإرهابية من قبل الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة. وبعد مقتل أسامة بن لادن عام 2011 تولى الظواهري قيادة تنظيم القاعدة وعمليات هذه المجموعة.

كما وكان الظواهري معارضاً لداعش منذ بداية تأسيسه، ولعل أحد أسباب إزاحته هو خلق خلافات بين كبار أعضاء القاعدة والقوات الساخطة التي انضمت إلى داعش في أفغانستان ودول آسيا الوسطى الأخرى. كما أن اغتيال الظواهري سيخلق مشاكل لأمريكا لأنها نفذت عملية الاغتيال هذه في العاصمة الأفغانية، كابول، وكرم الضيافة أمر حساس ومهم في ثقافة بشتون طالبان. يضاف إلى ذلك احتمال رد القاعدة على أمريكا ورغم إضعاف تنظيم هذه المجموعة خلال السنوات الأخيرة إلا أن هناك القوة اللازمة لتنفيذ هجمات انتقامية ضد المواقع الأمريكية.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.