الأمين العام لحزب الله: أرى زوال إسرائيل قريباً

الثلاثاء 27 ذو الحجة 43 - 16:01
https://arabic.iswnews.com/?p=23845

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأن السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني تحدّث مساء يوم الاثنين مع قناة الميادين في الذكرى الأربعين لتأسيس حزب الله.

صرّح السيد حسن في البداية أن ردع حزب الله بدأ في عام 1985. وفي ذلك الوقت اضطر العدو الصهيوني إلى الانسحاب بسرعة كبيرة من المناطق التي احتلها. حيث كان الردع في ذلك الوقت من إنجاز كل فصائل المقاومة التي نفذت العمليات الاستشهادية، وليس حزب الله وحده. وبدأت المرحلة الثانية من الردع مع عمليات حزب الله في قرى الخط الأمامي حتى عام 1993.

وقال إن العدو اعتبر التعامل مع المقاومة خطراً بعد حرب الـ 33 يوماً. والعدو الإسرائيلي يعلم أن أي عمل ضد لبنان سيتم الرد عليه. وفي ذلك الوقت، كنا بحاجة إلى منع قصف الصهاينة للمناطق اللبنانية.

كما وتحدث الأمين العام لحزب الله اللبناني عن حقل كاريش الغازي وقال إننا قادرون على خلق الردع وإذا لزم الأمر سنرد. حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع الحرب. ولكن بالنظر لحاجة أوروبا إلى استبدال النفط والغاز الروسيين، فأمام لبنان فرصة تاريخية. حيث أن بايدن جاء إلى المنطقة بسبب النفط والغاز. ولكن النفط الإضافي السعودي والإماراتي لن يحل احتياجات أوروبا أيضاً. والحرب بين أوكرانيا وروسيا جعلتهم يبحثون عن بديل للنفط والغاز الروسي. وبايدن لا يريد حرباً في المنطقة. هذه فرصة تاريخية وذهبية لنا للضغط من أجل نفطنا.

كما وقال السيد حسن إن الأمريكيين أدخلوا لبنان في دوامة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية. ولبنان مشغول بهذه المفاوضات، ولكن إسرائيل تحفر الآبار وتبحث عن الغاز. ويتم الآن التحضير لاستخراجه. والإسرائيليون أدخلوا سفينة لاستخراج الغاز، ولكن الحكومة اللبنانية تبحث عن مكان الحدود البحرية للبنان؟

وأعلن نصر الله أنه لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو على الأرض لا تستطيع صواريخ المقاومة الدقيقة الوصول إليه. وقدمت الحكومة اللبنانية تنازلات كثيرة لمطالب الوسيط الأمريكي بخصوص الخط البحري الثالث والعشرين. والكرة الآن خارج ملعب لبنان وذلك لأنه لا يُسمح له باستخراج النفط والغاز في منطقة ليست ضمن المناقشة. والآن قدم لبنان تنازلات لا ينبغي للعدو أن يرفضها.

وصرح الأمين العام لحزب الله أن الحكومة اللبنانية غير قادرة على اتخاذ القرار المناسب لحماية هذا البلد وموارده، وبالتالي فإن المقاومة مضطرة لاتخاذ قرار. وهدفنا أن يستخرج لبنان النفط والغاز لأن هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان. وهذا إجراء يجب أن يتم اتخاذه. ولن نقبل أي خداع ويجب أن نستعيد حقنا. وهدفنا جعل لبنان يستخرج النفط والغاز ورسم الحدود البحرية لهذا البلد بشكل صحيح.

وصرّح السيد حسن بشأن النفط أن المشكلة ليست من طرفنا، ولكن الحكومة اللبنانية هي المشكلة الأساسية. وأنا مستعد لاستيراد الوقود من إيران بشرط موافقة الحكومة اللبنانية على ذلك. ولكن لا أحد في لبنان يجرؤ على فعل ذلك لأنهم يخافون من العقوبات الأمريكية على عائلاتهم. واليوم، قد تكون الشركات الروسية والإيرانية مستعدة للتعاون مع لبنان، لكن الحكومة لا تملك الشجاعة للقيام بذلك.

وأشار إلى أن طائرات حزب الله المسيرة دخلت فلسطين المحتلة عدّة مرات ولم يتمكن العدو من إسقاطها، وأكد أن حزب الله قرر إرسال النوع الثاني من الطائرات المسيرة التي يمكن للعدو إسقاطها لتحقيق التأثير المطلوب. وأجبرنا إسرائيل على إطلاق النار على المسيرة من البحر والجو. وهكذا يكون وقع بالمصيدة. كما ولم يستطع العدو الإسرائيلي إسقاط المسيرة الثالثة. وفي حال انجرّ الوضع نحو الحرب، فعلى اللبنانيين أن يثقوا بالمقاومة. وإذا اندلعت حرب بين لبنان وإسرائيل، فليس معروفاً أي الجانبين سيبقى. ومن المحتمل أن تدخل دول أخرى.

وتابع السيد حسن المقابلة مشيراً إلى أنشودة “سلام يا مهدي” وقال إن الجيل الذي شارك في هذه الأنشودة يُخيف إسرائيل ويقلقها.

وأكد نصر الله أنه لا مستقبل للكيان الصهيوني ولهذا السبب يسميه الكيان المؤقت، وقال إنه يرى نهاية إسرائيل قريبة جداً. هذا ليس تنبؤاً أو حلماً، ولكن بناءً على الإحصائيات والمعطيات الموجودة. عليك أن ترى كم من الإسرائيليين يحملون جنسية ثانية ومستعدون للمغادرة. والتطورات الدولية هي أيضاً مؤثرة جداً في زوال إسرائيل.

وقال عن عملية “سيف القدس”، في هذه الحرب قدمنا ​​كل المعلومات التي لدينا للفلسطينيين من خلال غرفة عمليات مشتركة. وهناك تواصل بين ضلوع محور المقاومة. وكان الحرس الثوري الإيراني حاضراً أيضاً في غرفة العمليات المشتركة هذه، خلال حرب سيف القدس.

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-