الفتنة الوهابية الغير مجدية في مسجد بقرية آشاقي نوودي في لنكران

الخميس 1 ذو الحجة 43 - 13:48
https://arabic.iswnews.com/?p=22616

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأن تجمعاً كبيراً للشيعة الناطقين بالتاليشية في أذربيجان منع مؤامرة لعناصر وهابية للاستيلاء على مسجد في قرية آشاقي نوودي بمدينة لنكران.

حيث أفادت مصادر إخبارية من التاليش بجمهورية أذربيجان أن عدداً من العناصر الوهابية بقيادة شخص يدعى “رامال” حاولوا إثارة الفتنة والاتسيلاء على المسجد بحجة الصلاة في هذا المسجد. وفي وقت سابق، كان الوهابيون يزعجون ويحدثون ضوضاء أثناء صلاة الجماعة للسكان المحليين في هذا المسجد.

وبحسب تقرير مصور على صفحة “بابا بنهان” على فيسبوك، منع الشيعة تنفيذ خطة وهابية مخطط لها مسبقاً للاستيلاء على المسجد بالحفاظ على الوحدة والحضور بمسجد قرية “آشاقي نوودي” في لنكران بالوقت المناسب.

حيث أنشأ شخص يدعى رامال مراكز تسوق في المنطقة وقام بتجنيد واستقطاب قوى للحركة الوهابية الخطرة في منطقة التاليش بجمهورية أذربيجان، والتي هي منطقة شيعية في الأساس ولا علاقة لها بالحركة الوهابية.

ونستعرض فيما يلي كلمات لأحد سكان قرية آشاقي نوودي:
“مرحباً. أعيش في قرية آشاقي نوودي في مدينة لنكران. ويوجد في قريتنا من 10 إلى 15 من التكفيريين الوهابيين. ولقد كانوا يأتون إلى المسجد منذ فترة طويلة ويسخرون من صلاتنا ويهددوننا ويحاولون تشتيت انتباهنا بصلاة الجماعة بصوت عالٍ. وقد حاورناهم بلغة طيبة عدة مرات، لكن الأمر لم ينفع. ولقد سئمنا من هؤلاء الناس. وهناك شخص اسمه رامال يقوم بنشر الوهابية في هذه القرية. ويبلغ من العمر حوالي 35-40 سنة. ويمتلك متجراً للأجهزة المنزلية ولديه الكثير من المال. ويوجد حالياً 10-15 وهابي في قريتنا. ولقد قالوا مرات عديدة أن شرف الشيعة وأموالهم مشروعة بالنسبة لنا. كما ويقولون أن الشيعة كفار. وعلى الرغم من أنهم يسمون أنفسهم بالسنّة، إلا أنهم وهابيون. وأنا شخصياً لدي أصدقاء سُنّة وهم يكرهون هؤلاء الوهابيين. ولقد تعرضنا للتهديد مرات عديدة. كما وأن الشرطة لا تساعدنا. وفي حال حدث أي شيء، فإن المسؤولية تقع على عاتق الوهابيين والحكومة”.

حيث وجدت التيارات الوهابية والنورشية الخطيرة فرصة أوسع للتصرف بعد حرب قره باغ الثانية، مستخدمين السياسة الغامضة لتحويل التشيع في جمهورية أذربيجان وسياسة “التحول” في هذا البلد إلى جانب العلمانية والادينية.

وتجدر الإشارة إلى أن الوهابية ليست هي فقط التي تتوسع بسرعة في منطقة التاليش بل والمخدرات والتتريك (العثمانية) والتحرش الجنسي، وبشكل هادف في هذه المنطقة.

وعلى الرغم من دعم مراكز السلطة والثروة في جمهورية أذربيجان لسياسة “تقليص التشيع” لتدمير الهوية الشيعية الأصلية لهذا البلد، فلدى الشيعة الحقيقيين في جمهورية أذربيجان مقاومة قوية، والتي تجلّت بشكل واضح في التأييد الشعبي الواسع الأخير للإضراب عن الطعام للحاج طالع باقر زاده، زعيم حركة اتحاد المسلمين، وغيره من المتدينين المسجونين احتجاجاً على إهانة المقدسات.

رابط المقال باللغة الأذربيجانية: هنا

اقرأ المزيد:
ما الذي تبحث عنه أذربيجان في سوريا؟

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-