أوكرانيا تسعى لشراء نظام القبة الحديدية من إسرائيل!

الأربعاء 9 ذو القعدة 43 - 13:56
https://arabic.iswnews.com/?p=21386

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأن السفير الأوكراني في كيان الاحتلال أعلن عن نيّة كييف شراء منظومة القبة الحديدية لمواجهة هجمات الجيش الروسي.

في تاريخ الـ7 من حزيران \ يونيو، دعا السفير الأوكراني في فلسطين المحتلة “يفغين كورنيتشوك” المسؤولين الإسرائيليين في مؤتمر صحفي للموافقة على تزويد كييف بنظام “القبة الحديدية” لمواجهة الهجمات العسكرية الروسية.
وقال نحث إسرائيل على تقديم المساعدات الدفاعية التي تتضمن نظام” القبة الحديدية “والمعدات الدفاعية المماثلة، مشيراً إلى أن إسرائيل تمتنع عن تقديم الحد الأدنى من المساعدات الدفاعية والأسلحة لأوكرانيا. وأضاف: يجب علينا حماية مواطنينا.

وفي إشارة إلى رفض تل أبيب علاج الجنود الأوكرانيين في المستشفيات الإسرائيلية، قال السفير الأوكراني في تل أبيب، إن الإزالة الكاملة للأخبار الأوكرانية من وسائل الإعلام الإسرائيلية، وعدم وجود أخبار عن الحرب وعدم الإخبار بها، يُظهر استياء الحكومة الإسرائيلية من الحرب.

وقال “كورنيتشوك” متابعاً نتوقع أن تسمح تل أبيب بمنح ترخيص لنقل صواريخ “سبايك إس آر” المضادة للدروع، إسرائيلية الصنع من ألمانيا إلى أوكرانيا.
تجدر الإشارة إلى أن مسؤولي الكيان الصهيوني لم يأذنوا لألمانيا ببيع صواريخ “سبايك” الإسرائيلية المضادة للدروع إلى أوكرانيا، على الرغم من الطلبات الأمريكية.

وقد أدلى “يفغين كورنيتشوك” بهذه التصريحات، فيما زعمت وسائل الإعلام العبرية منذ فترة أن جنوداً متقاعدين من الوحدات الخاصة التابعة لهيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني (سايرت ماتكال) كانوا يدربون الأوكرانيين على القتال ضد الجيش الروسي. وفي شهر نيسان \ أبريل من هذا العام أيضاً، نشرت قناة Kan News العبرية مقطع فيديو لتدريب الجنود الإسرائيليين للقوات الخاصة الأوكرانية وادعت أن القوات الإسرائيلية تشارك بفاعلية في الحرب ضد الجيش الروسي في أوكرانيا!

اقرأ المزيد:
تدريب وحدة خاصة بالجيش الأوكراني على يد الجيش الإسرائيلي! + فيديو
حضور المستشارين الإسرائيليين في الحرب الأوكرانية!

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.