آخر أخبار اشتباكات سنجار، 2 أيار/ مايو 2022

الثلاثاء 2 شوال 43 - 04:55
https://arabic.iswnews.com/?p=18999

على الرغم من اتفاق الحكومة المركزية العراقية مع إقليم كردستان على حكم مدينة سنجار، فإن المسلحين التابعين لحزب العمال الكردستاني يترددون في مغادرة مواقعهم ومنع قوات الجيش العراقي من دخول بعض مناطق سنجار ومحيطها.

في 18 نيسان 2022، أطلقت “وحدات الدفاع في سنجار” النار على رتل للجيش العراقي كان يتحرك دون توقف عند الحاجز. كما منعت “وحدات سنجار الدفاعية” و “وحدات الدفاع إيزدخان” قوات الجيش العراقي من دخول المناطق الواقعة تحت نفوذها.
من ناحية أخرى، أبلغت قوات الجيش العراقي المسلحين أنهم سيذهبون إلى أي مكان في العراق وأنه لا يحق لأحد صد قوات الجيش.

تصاعد التوتر في منطقة سنجار بعد أن قطع مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني طريق سنوني وخانه صور الذي يربط شمال غرب سنجار بالحواجز، وشنت وحدات الجيش العراقي في محافظة نينوى صباح الإثنين عملية إعادة فتح الطريق وشرعت في إزالة العوائق.
وبعد بدء العملية استهدف قناصة من “وحدات الدفاع عن ايزادخان” قوات الجيش العراقي، رداً على ذلك هاجمت قوات الجيش العراقي قاعدة القناصة.
ونتيجة لهذه العملية، سيطر الجيش العراقي على منطقة سنوني. وبحسب ما ورد فرت حوالي 100 عائلة من المنطقة بعد تواجد قوات الجيش العراقي في هذه المنطقة.

وقبل ساعات، أرسل الجيش العراقي ومسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني في منطقة سنجار قوات مدرعة إلى المنطقة وحلقت مروحيات عسكرية فوق سنجار.
وقال عضو مجلس مدينة سنجار: “قامت القوات العراقية بإزالة صور وملصقات عبد الله أوجلان وأعلام حزب العمال والمجموعات التابعة له ورفعت العلم العراقي بدلاً منها”. وقال إن نشر قوات مدرعة جديدة يظهر أن الجيش العراقي مصمم على دخول كل مناطق سنجار.

وبحسب آخر المعلومات، أمهل الجيش العراقي المسلحين التابعين لحزب العمال الكردستاني بضع ساعات لمغادرة مواقعهم حول سنجار، وإلا سيواجهون “ضربة كبيرة”.
من ناحية أخرى، يظهر تموضع نشر وحدات الدفاع في سنجار أنهم لا ينوون مغادرة مواقعهم ومغادرة المناطق المحيطة بسنجار!

وتأتي هذه الحوادث مع دخول وفدين عسكريين رفيعي المستوى إلى سنجار في الأشهر الأخيرة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع عناصر ب ك ك لمنع الجيش من دخول سنجار.
الجدير بالذكر أنه في 9 أكتوبر 2020، تم التوقيع على اتفاقية بين حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن منطقة سنجار للإدارة المشتركة لمدينة سنجار وانسحاب المسلحين التابعين لحزب العمال الكردستاني وقوات الحشد الشعبي العراقية في نطاق خمسة كيلومترات من هذه المنطقة. وينص الاتفاق على أن تكون الأجهزة الأمنية والشرطة مسؤولة عن الأمن داخل سنجار، وأن مجموعات مسلحة أخرى ستخرج من المدينة تحت إشراف قيادة العمليات المشتركة العراقية ومنظمة الحشد الشعبي.
على الرغم من الاتفاق، لا تزال القوات التابعة لحزب العمال الكردستاني موجودة في سنجار، مما أعاق تنفيذ الاتفاقية.

اقرأ المزيد:
اغتيال عنصرين من قوات YBS في هجوم لمسيرة تركية على سنجار
عمليات ضد داعش في كركوك وسنجار والأنبار

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-