الشرق الأوسط
تحليل موجز عن اتفاقیة الرياض

إن اتفاقية الرياض و على رغم كل الفجوات والانقسامات بين الجنوب وحكومة منصور هادي المخلوعة هي خطوة إيجابية وناجحة للتحالف السعودي و خبر سيئ لأنصار الله إنها خطوة إيجابية بالنسبة للتحالف السعودي ، حيث يتم لم شمل صفوف معارضة أنصار الله ويمكنهم من ممارسة المزيد من الضغط على أنصار الله في ساحات القتال ، خاصة في جبهات الجنوب.


إنها أنباء سيئة لأنصار الله ، حيث يمكن للتحالف شن عمليات عسكرية في المحافظات الجنوبية بالإضافة إلى عمليات على الحدود الشمالية. بالطبع ، هذا ليس بالأمر الجديد بالنسبة لجماعة أنصار الله ، وهو يتعامل مع هذا الوضع منذ حوالي خمس سنوات قبل الاشتباكات الجنوبية مع حكومة منصور هادي. لكن الاشتباكات بين الجماعتين في جنوب اليمن كانت فرصة جيدة لأنصار الله لاستعادة المناطق الاستراتيجية على الجبهة الجنوبية و غيرها.


بشكل عام ، يمكن القول أن قادة التحالف السعودي ،و بدعم إعلامي للفوضى الموجودة في لبنان والعراق ، ومن ناحية أخرى مظاهرة السلام في الرياض بين الجماعتين (يعني الجنوبيين و انصار منصور هادي) ، يريدون ايجاد تاثيرا في أذهان الجمهور، و لذلك نراهم يقيمون مناورات السلام والنصيحة بالنسبة للمنطقة ، وخاصة في اليمن.


ان الايام ستحدد مدى قابلية تطبيق هذه الاتفاقية في المستقبل وكم لها من القابلية للتاثير ضد أنصار الله. فلنضع في الاعتبار أن بعض الموالين لمنصور هادي ، مثل أحمد الميسري والجبواني ، … ليسوا راضين عن تقديم التنازلات للجنوب. بالإضافة الى إن الجنوبيين وداعمهم الرئيسي ألامارات ، لن تبقى صامتة حتى تصل إلى ما تطمح اليه من امتيازات. كدلك فان القاعدة ، داعش ، قبائل المهره والانفصاليون في الجنوب ، الذين لم يحصلوا من هذه الصفقة على شيء ، سوف يواصلون إشعال نار الحرب.

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *