أخبار توترات يوم الاثنين 14 آذار \ مارس في قره باغ

الثلاثاء 12 شعبان 43 - 22:28
https://arabic.iswnews.com/?p=15968

– تم قطع الغاز عن قره باغ منذ يوم الجمعة 11 آذار \ مارس واستمر هذا القطع حتى يوم الاثنين 14 آذار \ مارس. حيث واجه المواطنون ومراكز الخدمات العامة مشكلة في تدفئة المباني خلال هذا الوقت. وتم حل جزء من هذه المشكلة باستخدام الحطب والوقود الأحفوري “كالفحم”، وقد تأقلم الناس نوعاً ما مع هذا الأمر. حيث لا تسمح الحكومة الأذربيجانية بإصلاح خط أنابيب الغاز الأرمني الممتد لقره باغ.

– قُطعت الكهرباء يوم الاثنين عن مدينة ستيباناكيرت (خانكندي). حيث أن هذه المشكلة أكثر خطورة وذلك لأن الارتباط بالشبكة العامة لن يُحل قريباً. حيث يستخدم سكان قره باغ الطاقة الشمسية للكهرباء بشكل أقل رغم استخدامهم عدّة أنواع من الوقود للتدفئة. وقد أعلن الأرمن الذين يعيشون في قره باغ بعد إعلان حكومة أرتساخ أن هذه المدينة هي عاصمتهم. وتسمي أذربيجان هذه المدينة بخانكندي وقبل إعلان الاستقلال كان جميع سكانها من الأرمن. كما وأعلنت حكومة جمهورية أذربيجان أن هذه حكومة انفصالية وغير شرعية، وألغت حكمها الذاتي.

– زعمت مصادر مستقلة في قره باغ أن المسؤولين الحكوميين (بحكم الأمر الواقع) في المنطقة قد أرسلوا عائلاتهم إلى أرمينيا. ونفى أريك هاروتيونيان هذه المزاعم وأمر بإجراء تحقيق.

– نشرت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للحكومة الأذربيجانية يوم الاثنين صوراً لجنوب مدينة خانكندي (ستيباناكيرت) يوم الاثنين. وتظهر هذه الصور أن المدينة تقع في مرمى الأسلحة الخفيفة. وربما تم التقاط هذه الصور عالية الدقة من خلال الهواتف المحمولة لجنود الجيش. لكن بحسب الإعلان السابق لبدء العملية يوم الثلاثاء 15 آذار \ مارس في هذه المدينة، فلا يبدو أن تجمع القوات كان عرضياً وربما يكون جزءاً من العملية النفسية للحكومة في هذا البلد.

– ردّت قوات حفظ السلام الروسية على الإخطارات الصوتية وإطلاق النار من قبل الجيش الأذربيجاني في جنوب شرق قره باغ. كما ودعت قوات حفظ السلام، الجيش الأذربيجاني في قرية تغافارد إلى الالتزام بشروط اتفاق وقف إطلاق النار الثلاثي الذي تم التوصل إليه في موسكو بشأن قره باغ والامتناع عن إطلاق النار بأي سلاح وإحداث نزاع. وجاء في هذا البيان إن قوات حفظ السلام الروسية هي الخيار الوحيد لحل التوترات في قره باغ. كما وتم نصح الجيش الأذربيجاني بعدم نسيان أنهم ينتظرون عودتهم الآمنة إلى ديارهم.
حيث تقع قرية تغافارد ضمن التقسيمات الإدارية لمحافظة مارتوني، أرتساخ. وتسمي أذربيجان هذه المنطقة بمحافظة خوجافاند وكانت مكاناً لتبادل إطلاق النار بين الجيش الأذربيجاني والسكان الأرمن خلال الأيام الأخيرة.

– وكانت قد اعترضت وزارة الدفاع الأذربيجانية سابقاً على وزارة الدفاع الروسية لاستخدامها كلمة داغليق قاراباغ (التي يماثلها بالأذربيجانية لناغورني كاراباخ وقره باغ). وقد أثار استخدام هذه الكلمة في الإخطار الصوتي غضب وحفيظة مسؤولي وزارة الدفاع.

– نشرت صفحات تابعة للحكومة الأذربيجانية على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لاشتباكات لعدد من قوات حفظ السلام الروسية. وقد حدث هذا الاشتباك بالقرب من خطوط التماس، والتي تم تكبيرها جيداً في الصورة وكانت واضحة. ومن خلال التمعن بالفيديو يظهر أن وقت التصوير ليس خلال أشهر السنة الباردة. حيث تتساقط الثلوج حالياً في منطقة قره باغ والأرض مغطاة بالثلج، ولكن لا وجود للثلج في هذا الفيديو. وربما تم نشر هذا الفيلم كجزء من الحملة المناهضة لروسيا.

– واعتبرت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن الفيديوهات التي تم بثها حول تحرك وحدات عسكرية باتجاه خطوط التماس في قره باغ والحدود الأرمنية هي فيديوهات كاذبة. وتزعم مصادر مستقلة أنه في أعقاب تقليص وجود قوات حفظ السلام في المنطقة، حشدت أذربيجان قواتها وهي مستعدة للقيام بعمليات عسكرية في عدة مناطق من قره باغ.

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-