المرشد الأعلى للثورة: جذور الأزمة الأوكرانية هي السياسات الأمريكية

الثلاثاء 28 رجب 43 - 21:36
https://arabic.iswnews.com/?p=14975

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي؛ بأن المرشد الأعلى للثورة الاسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي قد أوضح بعض النقاط خلال خطاب تلفزيوني بمناسبة المبعث النبوي الشريف.

ووصف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إشارة إلى مسائل أوكرانيا ودروسها، بأن هذه القضية مثال واضح على سياسة صنع الأزمات الأمريكية، وأضاف: “على عكس ازدواجية المعايير للغربيين، كان الموقف الثابت لجمهورية إيران الإسلامية دائماً هو معارضة الحرب والدمار في جميع أنحاء العالم ونعتبر أن علاج الأزمة الأوكرانية والحكم عليها يعتمد على معرفة الجذور الحقيقية للأزمة”.

كما وصف آية الله خامنئي الأزمة الأوكرانية بأنها نتيجة سياسات الولايات المتحدة وأكد: “اليوم، أوكرانيا ضحية لسياسة صنع الأزمات الأمريكية وذلك لأن الولايات المتحدة هي التي أوصلتها إلى هذه النقطة من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا وتنظيم التجمعات وخلق انقلاب مخملي وملون ووجود أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في تجمعات المعارضة ونقل الحكومات في هذا البلد”.

وشدد على الموقف الثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية في معارضة الحرب، فقال: “نحن نعارض الحرب وقتل الناس وتدمير البنية التحتية للدول في أي مكان بالعالم. وهذا موقف الجمهورية الإسلامية  الثابت وسياستنا ليست سياسة ازدواجية المعايير التي ينتهجها الغرب التي تعتبر إلقاء القنابل على موكب زفاف في أفغانستان وقتل الشعب العراقي هو محاربة الإرهاب”.

وأشار آية الله خامنئي إلى أمثلة عن الأزمات التي صنعتها أمريكا وأضاف: “ماذا تفعل الولايات المتحدة في شرق سوريا؟ لماذا تسرق النفط السوري؟ لماذا تنهب الثروة الوطنية للشعب الأفغاني وتغتصبها؟ لماذا تدافع عن جرائم الصهاينة اليومية في غرب آسيا وكل هذه الأزمات المصتنعة تحت اسم الدفاع عن حقوق الإنسان؟”

ووصف الجريمة بحق الشعب اليمني بأنها مثال آخر على السلوك المتناقض للغرب والولايات المتحدة، وقال: “الشعب اليمني يتعرض للقصف منذ ثماني سنوات ولكن الغربيين لا يدينون فحسب، بل يدعمون أيضاً الجرائم ضد الشعب بالدعاية والإعلام والكلام وحتى أنهم يدعمون بشكل عملي”.

وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، مؤكداً أننا في أوكرانيا مع وقف الحرب وإنهائها: “أما بالنسبة لعلاج الأزمة فهو ممكن اذا تمت معرفة الجذور. وجذور الأزمة في أوكرانيا هي سياسات الولايات المتحدة والغرب والتي يجب معرفتها والحكم والتنفيذ بناءً عليها.”

وأشار آية الله خامنئي، إلى العِبر والدروس الهامة من المسائل الأوكرانية، وقال: “الدرس الأول لجميع الحكومات هو أن دعم القوى الغربية للدول والحكومات المتلاعب بها هو سراب وليس حقيقة”.

ووصف أوكرانيا اليوم وأفغانستان الماضي بالشاهدين الحيين للحكومات التي تعتمد على الولايات المتحدة وأوروبا، مضيفاً: “قال كل من الرئيس الأوكراني والرئيس الأفغاني الهارب لقد وثقنا في الولايات المتحدة والحكومات الغربية، لكنهم تركونا وحيدين”.

وصف المرشد الأعلى للثورة، في الدرس الثاني “الشعب” بالداعم الأهم للحكومات وأضاف: “لو دخل الناس الميدان في أوكرانيا، لما كان وضع الحكومة على هذا النحو ولكن لأن الناس لم يقبلوا الحكومة لم يدخلوا. مثلما لم يأت الناس إلى الميدان أثناء الغزو الأمريكي للعراق في عهد صدام، لكن ذات الأشخاص جاءوا إلى الميدان لمواجهة هجوم داعش وبقمع داعش أبعدوا هذا الخطر الكبير”.

ووصف آية الله خامنئي الشعب بأنه العامل الأساسي في استقلال الدول، وفي إشارة إلى التجربة الرائعة للأمة الإيرانية في التغلب على العدو البعثي الذي اعتمد على دعم جميع القوى، قال: “يجب تعلم الدروس العظيمة بعيون مفتوحة وأفكار وأفعال صحيحة.”

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.