البدأ من جديد في مشروع مجزرة خوجالي!

الثلاثاء 28 رجب 43 - 00:20
https://arabic.iswnews.com/?p=14867

في ذكرى مجزرة خوجالي، اتهم المصور الصحفي صاحب الجنسيتين الإيرانية – الفرنسية، الجمهورية الإسلامية بدعم الأرمن في حرب قره باغ الأولى وإخفاء مذبحة الأذربيجانيين الإيرانيين على يد الأرمن.

كان رضا دقتي، في الساعة 19:45 بتوقيت باكو، مساء 26 شباط \ فبراير، ضيفاً خاصاً على برنامج “تأثير الدائرة سي” على قناة قزوين التلفزيونية بمناسبة مجزرة خوجالي.

وبمقارنة التوترات العرقية بين الأرمن والأذريين، ادعى قائلاً: “لقد هاجرت من إيران منذ أربعين عاماً. وقبل 30 عاماً لم أكن أعلم أن مأساة مماثلة في خوجالي ارتكبها الأرمن في إيران. ولكن الحكومة الإيرانية لم تسمح بنشر أي شيء أو الحديث عنه حتى اليوم”.

واصل دقتي حديثه، بينما كان يحاول ساعياً من خلال كلامه باعتراف الدول الأوروبية بمذبحة خوجالي، و زعم أن جمهورية إيران الإسلامية ساعدت أرمينيا خلال حرب قره باغ الأولى: “انا صحافي. وقد احتج السفير الأرمني “فيكن” عليَّ بعد أن شاهد أعمالي في فرنسا. ولم يكن يعلم أنني أذري. وأخبرني أنه لم يكن بإمكاننا أخذ قره باغ لولا مساعدة إيران في بيع الغاز والمواد الغذائية والبنزين والديزل. لماذا تحاول إيران اليوم الاعتراف بمأساة خوجالي في أذربيجان؟
قلت لهم إنني كنت أحاول التعرف على مأساة خوجالي. ولقد اشتكوا عليَّ في فرنسا وقالوا لي إنه لا يحق لك الترويج ضدنا. فقلت لهم إنني أمتلك شعار الفارس الفرنسي ولا يمكنك التحدث معي بهذه الطريقة.”

وأضاف في انتقاده لدول العالم: “يجب الاعتراف بمأساة خوجالي في جميع أنحاء العالم، لكن تسع دول فقط اعترفت بها وعلينا أن نعمل بجد أكبر “.

و رضا دقتي 69 عاماً، يسافر إلى 100 دولة كمراسل حربي ويغطي الأخبار والحروب والأزمات.

ولد عام 1952 لعائلة أردبيلية في تبريز، وهاجر إلى أوروبا في السنوات الأولى من الحرب العراقية على إيران وعمل في نيوزويك، وناشيونال جيوغرافيك، والتايم، وإل باريس، وباريس ماتش. وعُرف في ساحة العمل باسم رضا.

دقتي في حروب قره باغ
صوّر رضا دقتي مأساة خوجالي خلال حرب قره باغ، ولكن ليس لديه صور اليومين الأولين. وقد سجّل صوراً لميليشيات جبهة خلق المتمركزة هناك وهي تنقل جثث القتلى وتنقلهم من نقطة إلى أخرى. وهذا موضوع تم تناوله في أفلام الصحافي الأذربيجاني الشهيد جنكيز مصطفى أوف، وقد اعترض جنكيز على هذه التصرفات.

وفي المعركة التي استمرت 44 يوماً، روى رضا دقتي معركة قره باغ أيضاً ونشر أول صورة لتحرير جسر خداآفرين والسد عند منبع نهر أراس. حيث يمكن اعتبار تأكيده على هذا الجسر التاريخي ونهر أراس بمثابة إشارات إلى مزاعم الحكومة الأذربيجانية حول ضم المحافظات الأذربيجانية الإيرانية وجمهورية أذربيجان.

تناقضات كلام دقتي
تتعارض تفاصيل تصريحات رضا دقتي حول التصريحات المنسوبة إلى السفير الأرميني والمساعدات الاقتصادية الإيرانية لأرمينيا خلال مقابلة مع أذرتاج “وكالة أنباء أذربيجان الحكومية”.
حيث أنه خلال المقابلة مع أذرتاج، قال إن السفير الأرميني كان يعلم أنني من تبريز وعرض المساعدة المالية. ومع ذلك، صرح مساء السبت أن المسؤول الأرميني لا يعرف أنه أذري. وهذا يُخل بروايته قليلاً.

إثارة المشاعر
كما يشير إلى إخفاء الجرائم الأرمنية في إيران والصراع بين الآشوريين والأرمن والمسلمين في إيران حيث يعود تاريخه إلى السنوات الأخيرة من الحكم القيصري الروسي والعثماني. عملية حاولت فيها الحكومتان شن حرب على الأراضي الإيرانية وقتل القبائل وأتباع الديانات. الصراع الذي خمد وانتهى في تبريز من خلال وساطة الخلافة الأرمنية والميرزا على بن موسى بن محمد شفيع الخراساني التبريزي المعروف بـ “ثقة الإسلام” في تبريز.
وهو ما يُسعد به رضا دقتي حكومة جمهورية أذربيجان، إضرام النار فی العلاقات بين الأعراق وتصاعد الكراهية العرقية على قصة عمرها حوالي 100 عام.

ما هو سبب دعوة رضا؟
تظهر دعوة التلفزيون الرسمي الأذربيجاني للمواطن الأذري الإيراني أن حكومة هذا البلد تحاول الاعتراف بمأساة خوجالي كحدث دولي. ومن المحتمل أيضاً أن تضع هذه الحكومة، إيران تحت ضغط الرأي العام ووسائل إعلام جزء من سكان المحافظات الشمالية الغربية للاعتراف بمأساة خوجالي باسم مذبحة الأذربيجانيين على يد الأرمن.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.