ما هي نتائج قمة الناتو أمس؟

السبت 25 رجب 43 - 15:14
https://arabic.iswnews.com/?p=14657

أفاد موقع تطورات العالم الاسلامي بأنه خلال اجتماع مجلس الناتو أمس، تم التوقيع على انسحاب المجلس من “القانون التأسيسي للعلاقات مع روسيا”.

ألقى حلف شمال الأطلسي باللوم على روسيا في انتهاك “القانون التأسيسي” ثلاث مرات حيث أشار إلى حرب آب \ أغسطس 2008 والتي أدت إلى ضم أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية، وضم منطقة القرم لروسيا في عام 2014 والعملية العسكرية الحالية في أوكرانيا.

والقانون التأسيسي هو قانون تم التوقيع عليه في أيار \ مايو 1997 بين روسيا ومجلس الناتو. وأحد الأمثلة على ذلك هو عدم نشر الأسلحة النووية على أراضي الدول الأعضاء الجدد في الناتو (التي انضمت إلى المنظمة بعد عام 1997).

حيث إن انتهاك هذا القانون سيسمح لحلف شمال الأطلسي بنشر أسلحة نووية، على سبيل المثال في إستونيا (التي تبعد 130 كم عن سانت بطرسبرغ). ومن المحتمل أيضاً أن يتم نشر صواريخ قصيرة المدى ومتوسطة المدى بالقرب من حدود لينينغراد في الأشهر المقبلة، وذلك بالنظر إلى انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى (INF).

ومما لا شك فيه أن مثل هذا التطور أخطر بكثير بالنسبة لروسيا من مستودعات الأسلحة في أوكرانيا. ويرى المحللون في الشأن الأوروبي – الروسي أن نشر أسلحة مماثلة في منطقة كـ”لينينغراد” أو بيلاروسيا لن يكون قادراً على صد هذا التهديد الأمريكي ولن يشكل سوى تهديد لأوروبا. والرد الاستراتيجي المتماثل الوحيد لروسيا على ذلك هو نشر الصواريخ في أمريكا اللاتينية، وهو أمر بعيد عن المتوقع. حيث كانت آخر مرة نُشرت فيها صواريخ إستراتيجية في أمريكا اللاتينية خلال حقبة الاتحاد السوفيتي عام 1962، مما زاد من احتمالية نشوب حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. وقد دفع هذا التوتر التنافسي بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا إلى بداية مفاوضات بين البلدين، الأمر الذي رافقه في النهاية انهيار الاتحاد السوفيتي….

اقرأ المزيد:
الرئيس الأوكراني: لقد تُركنا وحيدين! + فيديو
ماذا يحصل في أوكرانيا؟ ما هي قصة الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا؟ + خريطة أوكرانيا

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.