تطورات العراق ٣٠ تشرين ٢٠١٩

الخميس 3 ربيع الأول 41 - 12:39
https://arabic.iswnews.com/?p=1458

-خطاب قائد الثورة الاسلامية الخامنئي علی القضايا ألاخيرة في العراق و اللبنان: إن أكبر ضربة يمكن أن يوجهها الأعداء إلى أي بلد هي أن يسلبوه الأمن، الأمر الذي بدأوه في بعض بلدان المنطقة أوصي الحريصين على العراق ولبنان أن يعالجوا أعمال الشغب وانعدام الأمن الذي تسببه في بلادهم أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية بأموال […]

-خطاب قائد الثورة الاسلامية الخامنئي علی القضايا ألاخيرة في العراق و اللبنان:

إن أكبر ضربة يمكن أن يوجهها الأعداء إلى أي بلد هي أن يسلبوه الأمن، الأمر الذي بدأوه في بعض بلدان المنطقة أوصي الحريصين على العراق ولبنان أن يعالجوا أعمال الشغب وانعدام الأمن الذي تسببه في بلادهم أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية بأموال بعض الدول الرجعيةللناس مطالب محقة، لكن عليهم أن يعلموا أن مطالبهم إنما تتحقق حصرا ضمن الأطر والهيكليات القانونية لبلدهم. متى ما إنهارت السياقات القانونيّة يستحيل القيام بای عمل، عندما يحدث فراغ في اي بلد لا يمكن القيام باي خطوة ايجابية ابدا لقد خططوا ايضا لبلدنا العزيز و لحسن الحظ حضر الناس في الساحات في الوقت المناسب و احبطوها.


-انفجار في المكتب الشيوعي في محافظة البصرة.


-حرق منزل ناصر التركي نائب في البرلماني العراقي و عضوا تحالف الفتح من الناصرية.


-العتبة العلوية توزع الطعام بين المحتجين.


-رسالة جديدة من مقتدى الصدر:
انتبه. إنه مجرد تنبيه وليس تخويفا، فأنتم أيها الشعب أعلى من الخوف. لمن لم يلتفت.. أحاول تنبيهه أو تحذيره. سوريا واليمن! والآن العراق؟
بالأمس بشار ثم عبد ربه والآن؟! عادل عبد المهدي.
أيها الشعب الثائر جاءنا رد ما قلنا بالأمس: إن استقالة عادل عبد المهدي ستعمق الأزمة فأقول:
أولا: عدم استقالته لن تحقن الدماء
ثانيا: عدم استقالته ستجعل من العراق سوريا واليمن
ثالثا: لن أشترك في تحالفات معكم بعد اليوم.
ولله الأمر من قبل و من بعد و اليه ترجع الأمور.


-حضور الممثل الخاص للأمم المتحدة في شوون العراق بين المحتجين في ساحة التحرير  في بغداد.


-الأحزاب الكردية وحكومة إقليم كردستان العراق تعلن دعمها من عادل عبد المهدي.


-اطلاق صاروخين على السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء ببغداد.

شارك: