مؤتمر مثير للجدل لزعيم المعارضة الأرمينية

الثلاثاء 21 رجب 43 - 02:07
https://arabic.iswnews.com/?p=14324

عقد المؤتمر الصحفي لروبرت كوتشاريان، الشخصية السياسية الأرمنية البارزة، في 17 شباط \ فبراير. وهو من أرمن قره باغ حيث قاد الاستفتاء على الانفصال عن أذربيجان في 20 شباط \ فبراير 1991 وتشكيل دولة مستقلة تسمى آرتساخ. وقد انتخب كوتشاريان كرئيس ثاني لأرمينيا بعد نهاية حرب قره باغ الأولى وهجرته إلى أرمينيا.

وهو حالياً عضو في حزب الاتحاد، زعيم كتلة “أرمينيا” والمعارض الرئيسي لسياسات حكومة باشينيان في البرلمان. وتعتبر تصريحاته خارطة طريق لمعارضي الحكومة الحالية.

الجيش غير قادر على الدفاع عن أرمينيا
وفقاً لروبرت كوتشاريان، فإن الجيش حالياً غير قادر على الدفاع عن حدود جمهورية أرمينيا واستقلالها وأمنها. كما ولم يتم اتخاذ أي إجراء لإعادة بناء الجيش بعد انتهاء حرب الـ44 يوماً في عام 2020.

كوتشاريان: هذه الحكومة (الأرمينية) مستعدة للتخلي عن السلطة فقط من خلال انتفاضة شعبية في الشوارع، وهذه الانتفاضة يجب أن تهدف إلى إزاحة هذا الشخص من السلطة، وليس جلب شخص آخر إلى السلطة. حيث لم يتم توفير شروط هذه الانتفاضة بعد.

عدم وجود دعم لمعاهدة الدفاع الجماعي
وأعرب عن شكوكه في دعم الدول الأعضاء لمعاهدة الدفاع الجماعي، لأرمينيا ضد التهديدات الأذربيجانية، فقال: يتمتع قادة معظم الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الدفاع الجماعي بعلاقات وثيقة للغاية مع الرئيس الأذربيجاني. لذلك من السذاجة الاعتقاد بأن منظمة معاهدة الدفاع الجماعي يمكنها الرد على غزو أذربيجان لأرمينيا.

المجال الجوي المغلق في زمن الحرب
يشير السياسي الأرمني المخضرم إلى حصار المجال الجوي للدول المجاورة خلال الحرب: لا يوجد حتى الآن إجابة عن سبب إغلاق جورجيا وإيران المجال الجوي أمام الشحنات العسكرية خلال الحرب.

الدور التركي في معادلات القوقاز
قال كوتشاريان، في معرض معارضته لعملية المفاوضات بين الحكومة الأرمنية وأذربيجان: تتفاوض أرمينيا حالياً مع تركيا على جدول الأعمال الذي حددته أذربيجان، وهذا ليس الطريق الصحيح.

وخلال ترحيبه بالمحادثات مع الحكومة التركية، شدد على: لم أكن أبداً ضد إقامة علاقات مع تركيا، فقد كان الأمر أسهل بالنسبة لي حينها. وقد كنا الرابحين في الحرب وأملينا جدول الأعمال.

في إشارة إلى التهديدات التركية، يؤكد روبرت كوتشاريان: يمكن لتركيا أن تؤثر على عملياتنا السياسية والاقتصادية الشاملة فقط إذا لم تعتبر أرمينيا عقبة أمام خططها.

كما وعارض بشدة توقيع اتفاقية التحالف الاستراتيجي بين تركيا وأذربيجان ويقول: يشير بيان شوشي إلى أن العمليات الجيوسياسية الجادة في المنطقة قد بدأت وليست في مصلحتنا.

التركيز على محادثات الاعتراف بحكومة مرتفعات قره باغ
يوضح رئيس كتلة المعارضة في الحكومة الأرمينية الحالية كيفية التعامل مع سياسات باشينيان: ما دامت هذه الحكومة في السلطة في أرمينيا، فلا يوجد موضوع للتفاوض. ويجب أن يقبلوا إجراء مفاوضات بشأن وحدة أراضي أذربيجان دون التخلي عن آرتساخ وهويتها الأرمنية.

وأدان الإعلان عن الهزيمة المبكرة لأرمينيا أمام أذربيجان، وشدد على ما يلي: لو لم نتراجع لمدة 10 أيام على الأقل في الحرب الأخيرة، لكانت الحرب قد توقفت وكانت هناك فرصة لبدء عملية الاعتراف بمرتفعات قره باغ.

انتصار أرمينيا في وثيقة اسطنبول
في تأكيده على السياسة المقتدرة للحكومة خلال فترة ولايته، يقول رئيس أرمينيا السابق: وثيقة اسطنبول التي وقعت عليها كانت انتصاراً دبلوماسياً جدياً لنا. وعلى عكس الخلافات الإقليمية الأخرى، لا تذكر هذه الوثيقة مسألة حل النزاع في إطار وحدة أراضي أذربيجان، وادعاء رئيس وزراء أرمينيا في هذا الصدد كذب وافتراء.

التأكيد على الموقع الاتصالي لأرمينيا
يؤكد زعيم معارضي باشينيان على مستقبل قنوات الاتصال في البلاد: قبل فتح الحدود وإطلاق خط سكة الحديد بين أذربيجان وأرمينيا، يجب أن تكون لدينا خطة لحماية ودعم سوقنا لمدة 3 إلى 5 سنوات على الأقل. وإذا تم إنشاء الاتصال البري بين إيران وأرمينيا عبر نخجوان، فلن تعبر أي شاحنة إيرانية الطريق الحالي (غوريس – كابان) وهذا أمر كارثي بالنسبة لمحافظة سيونيك.

رفض الاقتراض من الخارج
كوتشاريان يدين الاقتراض الخارجي للحكومة ويقول: يتزايد الدين الخارجي للحكومة الأرمنية الحالية بمقدار 2.8 مليون دولار يومياً.

لن أترشح لمنصب رئيس الوزراء
يقول كوتشاريان رافضاً إمكانية ترشحه لمنصب رئيس الوزراء: لا أرى أي شخص في المعارضة الأرمينية يقول “إما أن أكون رئيس وزراء أرمينيا أو لن يكون هناك أحد”، وذلك لأنه لا يوجد وطني ومدافع عن المصالح الوطنية يطالب بمثل هذا الادعاء. وأسوأ شيء هو أن لا يكون للشخص أي خطوط حمراء من أجل الوصول للسلطة والحفاظ عليها.

الدعوة للانتفاضة ضد باشينيان
يؤكد زعيم حزب الاتحاد الأرميني على مستقبل حكومة باشينيان: هذه الحكومة مستعدة لترك السلطة فقط  من خلال انتفاضة شعبية في الشوارع، ويجب أن تهدف هذه الانتفاضة إلى الإطاحة بهذا الشخص من السلطة، وليس جلب شخص آخر إلى السلطة. حيث لم يتم توفير شروط هذه الانتفاضة بعد.

ويقول زعيم كتلة المعارضة عن سياسة هذه الأحزاب المتحالفة بشأن مستقبل وجودها في البرلمان: في حال اندلعت انتفاضة شعبية (ضد الحكومة الحالية)، فإن احتمالية مغادرة الفصيل المعارض “الأرمني” للبرلمان موجودة.

نريد رئيساً محايد
وأضاف في شرحه لانتخاب رئيس محايد: إذا أردنا رئيساً محايداً يدافع عن المصلحة الوطنية، فإن الخيار الأفضل الآن هو أن يتولى أحد أساقفة الكنيسة الرسولية الأرمنية زمام الأمور.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.