مؤتمر صحفي حول مستجدات الأوضاع في اليمن – الجلسة الأولى

الخميس 24 جمادى الآخرة 43 - 20:55
https://arabic.iswnews.com/?p=13019

اللقاء الافتراضي لتطورات العالم الاسلامي حول موضوع التطورات في اليمن – الجلسة الأولى، التاريخ: 24 كانون الثاني / يناير 2022.

المتابع الأول:
هل تخلى أنصار الله عن السيطرة على مأرب؟ وهل ينوي أنصار الله بدأ عمليات في تعز؟ ألا تعتقدون أن اليمن مُقسّم الآن؟

مراسل تطورات العالم الاسلامي:
كلا، لم يتخلوا عن ذلك.
موضوع مأرب هو موضوع واسع جداً وقد تمت الإجابة عنه بالتفصيل في المقالات السابقة. وبالطبع، تلك التحليلات مرتبطة بالوضع قبل بضعة أشهر، والوضع الحالي قد تغير قليلاً.

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن القول: أن قضية مأرب مرتبطة حالياً بعمليات التحالف السعودي في محافظة شبوة، وفي حال نجح التحالف في كسر الخطوط الدفاعية لأنصار الله، فإن فرصة تحرير مأرب تكون قد ضاعت.

وفيما يخص محافظة تعز، فإن حركة أنصار الله لم تتخذ أي خطوات خاصة في الأشهر الأخيرة أي تنفيذ عمليات عسكرية.

كما وأن قضية تفكك أو انقسام اليمن هي قضية واسعة كما وأنها واحدة من القضايا الرئيسية في المجال اليمني. ولطالما كانت وستكون هذه القضية على أجندة القوى العالمية والأيادي الخفية في منطقة غرب آسيا. و تتمثل إحدى مهام أنصار الله الرئيسية في منع تفكك اليمن. والواقع أن فكرة محور المقاومة هي التأكيد على وحدة الدول الإسلامية، بينما أعداء هذا المحور يؤكدون على التفرقة والانقسام في الدول الإسلامية.

المتابع الثاني:
لماذا لا يطلق أنصار الله عملية جديدة؟ كمهاجمة خط إمداد شبوة من الخلف وبذلك ستكون قوات العمالقة بالتأكيد محاصرة. وهل أنصار الله قادرون على بدأ عمليات؟ أين تكمن المشكلة، ألا تملك القوة أو الذخيرة والأسلحة الكافية؟ وهل يمكنها التصدي لهذه القوات وتشن حرباً أم أنه من الممكن أن تخسر المناطق المحررة لا سمح الله؟

مراسل تطورات العالم الاسلامي:
العملية العسكرية تتطلب معدات برية وجوية وكذلك قوى بشرية مدربة، وهو أمر ليس من السهل في ظل الوضع الراهن لحصار اليمن. وبالطبع فإن محدودية عمل حركة أنصار الله في شبوة ومأرب له سبب أكثر أهمية وهو تعزيز المواقع الدفاعية في شبوة وجنوب مأرب. والحقيقة أن حركة أنصار الله غير قادرة على تجهيز الخط الدفاعي والقيام بعمليات هجومية في ذات الوقت، أو أنها لا تستطيع القيام بذلك على جبهتي شبوة ومأرب.

حيث أن تكتيكات الإلتفاف على العدو وتطبيق حالة شبه الحصار التي رأيناها أحياناً خلال الحرب في سوريا والعراق ليست ناجعة في اليمن. وذلك لأن الطرف الآخر لديه دعم جوي وأسلحة مدرعة، واعتماد مثل هذه التكتيكات سيؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف أنصار الله.
طبعاً تم تطبيق هذا النموذج بشكل مختلف في عامي 2019 و 2020 في اشتباكات الساحل الغربي وكان فعالاً، ولكن الطبيعة الجغرافية (الصحراوية) لشبوة ومأرب ليست مناسبة لمثل هذه التكتيكات.

المتابع الثالث:
ماذا حدث لحركة أنصار الله لتنسحب وهي التي وصلت لعتبة تحرير مأرب؟

مراسل تطورات العالم الاسلامي:
في الحقيقة ليس هناك أي انسحاب في جبهات ضواحي مأرب. حيث لم تتغير الخطوط الغربية لمدينة مأرب بعد، ولا يزال أنصار الله خلف بوابات مدخل مدينة مأرب.
وقد صمم التحالف السعودي ونفذ عمليات عنيفة لمنع سقوط مأرب وخسارة مناطق أخرى في محافظة شبوة، مما كلفه خسائر فادحة حتى الآن. كما دخل أنصار الله الوضع الدفاعي من الموقع الهجومي من أجل هزيمة عملية التحالف بأقل تراجع. ويبقى أن نرى في الأيام المقبلة ما إذا كان التحالف السعودي سيكون قادراً على تحقيق أهدافه في شبوة ومأرب، أو أن ينجح أنصار الله بتوقيف العمليات.

المتابع الرابع:
في الأسابيع القليلة الماضية، دعا بعض أعضاء أنصار الله أو أشخاص مقربون من أنصار الله، إيران وحزب الله إلى مساعدة في اليمن. ومن ناحية أخرى، دعا العلماء وشيوخ القبائل في أجزاء كثيرة من اليمن إلى التعبئة الشعبية لمساعدة أنصار الله.!
وفقاً لما سبق، هل يعاني أنصار الله من نقص في القوى البشرية؟
ثانياً ماهو عدد قوات أنصار الله؟
لا يوجد الكثير من المعلومات حول أنصار الله، لا عدد القوات ولا الأسلحة، إذا كان لديك أي معلومات فهل يمكنك اطلاعنا عليها.

النقطة التالية تتعلق بالدفاع الجوي لأنصار الله. شهدنا عدة مرات صواريخ أنصار الله الدفاعية تهاجم المقاتلات السعودية المعتدية، كما أسقط أنصار الله طائرات مسيرة متطورة شرقية وغربية عدة مرات حتى اليوم، ولكن لماذا لا يردون على الضربات الجوية السعودية على صنعاء ؟؟؟

مراسل تطورات العالم الاسلامي:
لم أسمع بمثل هذه الأنباء عن طلب أنصار الله المساعدة من إيران وحزب الله. ولكن نبأ مساعدة قبائل جنوب مأرب لأنصار الله صحيح، وقد قدمنا ​​بعض الأخبار في هذا الصدد.
بشكل عام، تعد قضايا المعدات والقوى البشرية هي المتطلبات الأساسية للمعركة الناجحة. وبعد ذلك، استراتيجية العدو وتكتيكاته وأدائه هي المعايير.
وفيما يتعلق بجاهزية قوات أنصار الله، فقد وردت أرقام مختلفة. وقدّرت بعض وسائل الإعلام العدد بـ 80 ألفاً، وبعضها يتراوح بين 100 ألف و 150 ألفاً. وعادة ما تكون هذه المعلومات غير معروفة لأي شخص أو وسيلة إعلامية باستثناء كبار المسؤولين العسكريين. وللحصول على معلومات حول أنصار الله، أقترح عليك الرجوع إلى قسم “الرأي” في الموقع وقراءة المتعلقة منها بقسم اليمن. حيث تحتوي سلسلتا “إجابات على الأسئلة الرئيسية حول اليمن” و “تعرف على اليمن بشكل أفضل” على معلومات جيدة في هذا الصدد، وإذا كان هناك سؤال، فيرجى إرساله مرة أخرى.

وفيما يخص أنظمة أنصار الله الدفاعية الجوية ضد مقاتلات التحالف، فإننا نعود إلى موضوع العتاد العسكري والظروف العامة للاشتباكات. حيث لا تمتلك حركة أنصار الله الكثير من المعدات المتطورة في مجال الدفاع الجوي، والأنظمة الحالية لديها قدرة واحتياطيات محدودة ضد مقاتلات التحالف المتقدمة نسبياً.
وفي البعد التكتيكي، تقوم المقاتلات أيضاً هجماتها وقصفها من على ارتفاعات عالية من أجل البقاء بعيدة عن متناول دفاعات أنصار الله. كما وأن احتياطيات ومواقع معدات أنصار الله الدفاعية الجوية محدودة بسبب الحجم الكبير للغارات الجوية ونطاق الاشتباك. ومن ناحية أخرى، فإن التحالف بعد تحديد مواقع منظومات الصواريخ والدفاعات الجوية و ما إلى ذلك يقوم بقصف هذه المناطق، وهذا الأمر من العوامل التي تحد من أنصار الله في مواجهة الضربات الجوية.

المتابع الخامس:
لماذا لا تدخل إيران معركة اليمن؟ أو مثل سوريا على الأقل، أن تقدم مساعدة جوية؟ حيث يمكن لإيران أن تخفي هذه الأمور عن الأمم المتحدة في طائرة وترسلها إلى اليمن بعد فحصها والتأكد منها كطائرة غذاء ودواء ومعدات طبية من قبل الأمم المتحدة.

مراسل تطورات العالم الاسلامي:
بالنسبة للسؤال الأول، يجب أن أقول إن إيران انخرطت في الحرب اليمنية منذ سنوات عديدة. في الواقع، دخلت إيران الحرب اليمنية لدعم أنصار الله، ولكن شكل هذا الدعم يختلف عن الدعم الذي شهدناه في لبنان وسوريا والعراق. ولقد دعمت إيران أنصار الله من خلال تدريب المتخصصين، ونقل الخبرة العسكرية (بناء الصواريخ والمسيرات)، وتقديم المساعدة الاستخباراتية، وأكثر من ذلك.

و فيما يتعلق بإرسال المساعدات جواً، لا يتم ذلك لأسباب مختلفة. وبعض هذه الأسباب تشمل: عقوبات مجلس الأمن الدولي وعدم الجاهزية الفنية للمطارات اليمنية، واحتمال قيام مقاتلات التحالف السعودي بمهاجمة الطائرات، وما إلى ذلك. ولكن نقل المساعدات ممكن عن طريق البحر، حيث أن المساعدات الحالية تتم عبر هذا الطريق.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.