الإحتلال يزعم تجنيد إسرائيليات من قبل إيران

الخميس 10 جمادى الآخرة 43 - 00:00
https://arabic.iswnews.com/?p=12194

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) جرى التحقيق في الأسابيع الأخيرة في اشتباه بأنه تم تجنيد عدد من المواطنات الإسرائيليات من جانب جهات استخباراتية إيرانية، بهدف تنفيذ مهمات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأفاد موقع تطورات العالم الإسلامي فقد جاء في بيان الشاباك أنه خلال عمليات مراقبة متواصلة للأنشطة والتحقيقات مع المشتبهات، تبين أنهن أجرين “اتصالات مستمرة” مع مسؤول في الاستخبارات الإيرانية، وأنه خلال التحقيقات تم جمع أدلة كثيرة حيال هذه الاتصالات، وتم تقديم لوائح اتهام بناء عليها ضد قسم من المشتبهات.

وزعم البيان أن التوجه إلى المشتبهات جرى من خلال “فيسبوك”، من شخص تنكر كيهودي يسكن في إيران باسم “رامبود نيمدار”.

واستمر الاتصال مع المشتبهات بناء على طلب “رامبود” من خلال تطبيق “واتسآب”، وفيما امتنع “رامبود” خلال الاتصالات المصورة عن كشف وجهه، بادعاء أن الكاميرا التي بحوزته لا تعمل.

وأضاف البيان أنه بالرغم من أنهن اشتبهن بأنه من الاستخبارات الإيرانية، إلا أن قسما منهن واصلن الاتصال معه ووافقن على تنفيذ مهمات كُلفن بها وحصلن على أموال منه.

ويفرض أمر حظر نشر أسماء المشتبهات بموجب قرار صادر عن محكمة بطلب من محامي الدفاع.

والمشتبهة الأولى في هذه القضية تبلغ 40 عاما، وهي من سكان مدينة حولون، واشتبهت أن “رامبود” يعمل لدى السلطات الإيرانية واستخباراتها، وبقيت على اتصال معه لعدة سنوات.

ونفذت هذه المشتبهة عدة مهمات، بينها تصوير سري للسفارة الأميركية في تل أبيب، وتصوير داخل مكتب وزارة الداخلية ومؤسسة التأمين الوطني في مدينتها، ونقلت معلومات حول ترتيبات الحراسة في مجمع تجاري في حولون وتصويره.

وأضاف البيان أنه تبين أثناء التحقيق مع المشتبهة الأولى أن زوجها كان على علم باتصالاتها مع “رامبود”، وتحدث معه، رغم اشتباهه بأنه من قبل الاستخبارات الإيرانية، كما أنه ساعد زوجته في تنفيذ إحدى مهماتها من خلال نقلها بالسيارة من أجل تصوير السفارة الأميركية.

وطلب “رامبود” من المشتبهة الأولى أن توجه ابنها، الذي أوشك على التجند للجيش الإسرائيلي، إلى خدمة عسكرية في شعبة الاستخبارات العسكرية، وتحدث “رامبود” مع الابن هاتفيا من أجل إعطاء رأيه بمستوى لغته الفارسية ومن دون أن يدرك الابن العلاقة بين الأمور.

ووفقا للشبهات، فإن المشتبهة الأولى طولبت بجمع معلومات استخباراتية حول مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي.

والمشتبهة الثانية من سكان مدينة بيت شيمش وتبلغ 57 عاما، وكانت على اتصال مع “رامبود” أكثر من أربع سنوات، نفذت خلالها مهمات مختلفة وحصلت في عدة مناسبات على مبلغ 5 آلاف دولار.

وبين المهمات التي نفذتها المشتبهة الثانية بطلب من “رامبود”، محاولة توجيه ابنها إلى الخدمة العسكرية في شعبة الاستخبارات العسكرية، ونقل توثيق عسكري لابنها وتصوير فيديو من مراسم تجنيد ابنها للجيش، وإنشاء ناد لليهود من أصول إيرانية في بيت شيمش ونقل تفاصيل حول ناشطين في هذا النادي وصور ومقاطع فيديو من لقاءات أعضاء النادي.

والتقطت المشتبهة الثانية صورا لصندوق اقتراع أثنا انتخابات الكنيست الـ23 في العام 2020، ومحاولة تصوير السفارة الأميركية في القدس، وشراء وسائل إلكترونية ووضع كاميرا خفية في غرفة مساج في بيتها، كما وُجهت إليها تعليمات بالتقرب من امرأة عضو كنيست ونقلت معلومات حول علاقتها مع عضو الكنيست.

والمشتبهة الثالثة في الـ47 من عمرها ومن سكان كفار سابا، وتبين من التحقيق معها أن نقلت مرتين إلى المشتبهة الأولى أموالا من “رامبود”، التي وصلت من خلال زيارة أقاربها في إيران لـ”إسرائيل”، ومن خلال لقاء مع مبعوث من قبل “رامبود” في تركيا.

والمشتبهة الرابعة، 50 عاما، من سكان القدس، واستمر اتصالها مع “رامبود” لسنة ونصف السنة وحتى اعتقالها. وخلال ذلك تلقت 1240 دولار أسترالي، وحصل “رامبود” منها على معلومات مختلفة وطلب أن تشاركه بمصالح تجارية ومشاريع خيرية في إسرائيل يقوم بتمويلها.

وعقب مسؤول في الشاباك بالقول من خلال البيان إن “هذه قضية خطيرة، تم خلالها اكتشاف وإحباط نوايا لإقامة شبكة تجسس لصالح إيران، وعملت في “إسرائيل”.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.