أشرف غني: أكبر خطأ ارتكبته عندما وثقت بأمريكا!

السبت 28 جمادى الأولى 43 - 12:23
https://arabic.iswnews.com/?p=11563

قال أشرف غني في أول مقابلة له مع قناة BBC بعد فراره من أفغانستان:
كان خطئي الأكبر هو الوثوق بالحلفاء الدوليين، وخاصة الولايات المتحدة. كان الحلفاء الدوليون يضغطون علي باستمرار ويفرضون علي قيودا. لقد ضحوا بي كي أكون الملام على الفوضى والأزمة في أفغانستان.

وأضاف أن خليل زاد تحدث إلى طالبان، وتم تجاهل حكومة كابول تماما في تلك المحادثات. أصبحت محادثات السلام الأفغانية مسألة تخص الولايات المتحدة وليس الأفغان.
وكان إطلاق سراح 5000 سجين من طالبان من قبل الولايات المتحدة في أفغانستان أحد أسباب وصول طالبان إلى السلطة وسقوط الحكومة.
أتفهم غضب الأفغان وحقيقة أنهم يلومونني على استيلاء طالبان السريع على أفغانستان. ما حدث هو أن سجل حياتي قد تم تدميره وتم الدوس على قيمي.

وأكمل قائلاً: قال محب إن فريق أمن ارك تم حله وأصبح غير قادر على محاربة طالبان. وقال إنني إذا بقيت في ارك، فإن طالبان ستقتل الجميع ، وإذا قاومت فسيقتل الجميع.
كان الدكتور محب خائفا جدا. ولم يمنحني أكثر من دقيقتين.

وكان من المفترض أن نذهب إلى محافظة خوست، لكن قيل إن محافظتي خوست وننجرهار قد سقطتا أيضا. لم أكن أعرف إلى أين نحن ذاهبون. عندما طرنا، كان من الواضح إلى أين نتجه.

يجب على الطالبان أن يعقدوا لويه جركه (مجلس الكبار) ليتم الاعتراف بهم.

فر أشرف غني في الساعة 8:45 من صباح يوم الأحد 15 أغسطس 2021، مع ملايين الدولارات من الممتلكات الأفغانية وطائرتان هليكوبتر إلى طاجيكستان (وفي رواية آخرى الى أوزبكستان) ، ثم إلى عمان، وأخيراً إلى الإمارات. ومع هروبه هذا أطاح طالبان بالحكومة الأفغانية واستولت على أفغانستان مرة أخرى بعد عشرين عاما.

اقرأ المزيد:
تطورات أفغانستان، 16 ديسمير 2021
قوات أحمد مسعود تهاجم مواقع طالبان في بغلان
تطورات أفغانستان، 26 كانون الأول/ ديسمبر 2021

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.