“الغرفة المشتركة” اختتمت مناورات “الركن الشديد 2” في قطاع غزة

الأربعاء 25 جمادى الأولى 43 - 23:50
https://arabic.iswnews.com/?p=11414

اختتمت “الغرفة المشتركة” لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، فعاليات التدريب المشترك “مناورة الركن الشديد 2″، والتي استمرت لعدة أيام في مواقع وميادين التدريب بمشاركة جميع الأذرع المسلحة لفصائل المقاومة.

وقال أيمن نوفل، القائد في كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال تدريب عسكري في موقع “شهداء القسام” جنوب قطاع غزة”: إن المناورات تأتي “تأكيداً على اصطفاف فصائل المقاومة خلف خيار الشعب الفلسطيني في مجابهة الاحتلال”.

وأكد نوفل أن “فصائل المقاومة ترسل رسائلها للعدو والصديق، وأنها وضعت موضوع الأسرى على سلم الغرفة المشتركة وعلى رأس ملفاتها”.

وأوضح نوفل أن “الإجراءات الهندسية والجدران التي يبنيها الاحتلال شرقي قطاع غزة، لن تحمي الاحتلال وجنوده”.

وقال: إن “الجدران والإجراءات الهندسية التي يجريها الاحتلال على حدود القطاع لن تحميه، وهذا ما أثبتته المعارك السابقة، وسيكون بإذن الله سبحانه وتعالى للمقاومة كلمتها”.

وأضاف نوفل أن “المقاومة لها كلمتها في موضوع الأسرى والمسرى، وأن اختيار هذا الموقع بالذات وتحديداً على أرض موقع شهداء القسام، وهو الموقع نفسه الذي تدرب فيه المجاهدون ونفذوا عملية الإغارة خلف الحدود وأسروا الجندي شاليط”.

وتابع: “هذا الموضوع سيعاد بإذن الله، ولن يقر لنا قرار حتى نحرر أسرانا ومسرانا”.

وأكد أن “القوة العسكرية والمراكمة التي بنيت في قطاع غزة ليست له وحده، وإنما للدفاع عن شعبنا في جميع أماكن وجوده وعلى رأسها مدينة القدس المحتلة وموضوع الأسرى”.

وكانت فصائل المقاومة أطلقت -الأحد الماضي- فعاليات التدريب المشترك لفصائل المقاومة “الركن الشديد 2″، التي “شهدت العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة، لتحقيق التجانس، وتوحيد المفاهيم، وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار”.

وفي السياق، قالت حركة “حماس”، منذ يومين: إنّ “المقاومة ماضية في مراكمة القوّة وليس آخرها مناورة الرّكن الشديد 2، ولن تبقى مكتوفة الأيدي أمام تصعيد الاحتلال بحق أبناء شعبنا”.

شارك:
تعليق
  • سيتم نشر آرائكم في الموقع بعد موافقة مجموعة تطورات العالم الاسلامي عليها.
  • لن يتم نشر الرسائل التي تحتوي على الاتهام والافتراء.
  • لن يتم نشر الرسائل المكتوبة بغير اللغة الفارسية أو غير ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.