الفصائل الفلسطينية تلتقي بالرئيس السوري + صور

الأربعاء 19 أكتوبر 2022 - 20:22
https://arabic.iswnews.com/?p=26541

موقع تطورات العالم الاسلامي؛ بعد مرور نحو عشر سنوات على قطع حماس العلاقات مع سوريا، التقى بشار الأسد وتحدث مع وفد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق.

استضاف الرئيس السوري بشار الأسد في 19 تشرين الأول / أكتوبر في دمشق وفداً من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، من بينهم خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي وطلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والسفير الفلسطيني في سوريا، برفقة عدد آخر.

وشدد بشار الأسد في هذا الاجتماع على أهمية المحادثات الجزائرية، وأكد أن هذه الأهمية ترجع إلى أنها تسببت في وحدة الفصائل الفلسطينية وهذه الوحدة هي نقطة الانطلاق في خدمة القضية الفلسطينية.

وذكر أن وحدة الفصائل الفلسطينية هي العامل الأساسي في قدرتها على مواجهة الكيان الصهيوني واستعادة حقوقهم، موضحاً أن كل الجهود المبذولة لمحو القضية الفلسطينية من ضمائر وعقول الأجيال الجديدة في الدول العربية وخاصة فلسطين لم تصل إلى نتيجة.

وذكر الأسد كذلك أن المقاومة ليست وجهة نظر، بل هي مبدأ وأساس استعادة الحقوق. وسوريا التي عرفها الجميع قبل الحرب لن تتغير بعد الحرب وستبقى داعمة للمقاومة.

واستكمالاً لهذا الاجتماع، اعتبر أعضاء الوفد الفلسطيني أن سورية هي إحدى الركائز الأساسية لقضية المقاومة، وذكروا أن الأمة والفصائل الفلسطينية يدركون أهمية سورية ومكانتها ودورها وتضحياتها ويعلمون أن هذا البلد كان تاريخياً حجر الأساس للمقاومة وحصناً، استخدم في الأوقات الصعبة. وجميع الفصائل الفلسطينية ستكون إلى جانب سورية في مواجهة العدوان الدولي ومواجهة الخطة الصهيوأمريكية. كما وسيعطي هذا الاجتماع أيضاً دافعاً معنوياً كبيراً للأمة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية وذلك لأن قوة سورية هي قوة الأمة الفلسطينية.

وقد شاركت الفصائل الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقب هذا الاجتماع. وقال الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس وفد هذه الحركة في دمشق، إن اليوم هو يوم مهم نستأنف فيه نشاطنا في سوريا ونتعاون مع هذا البلد لتحقيق استقراره ووحدته. وإننا ندين ونعارض أي عدوان أو اعتداء من قبل الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني أو أي طرف آخر على سورية. وسورية لا تزال داعمة للقضية الفلسطينية ولقد وضعنا جميع الخلافات الماضية جانياً وكان اللقاء مع بشار الأسد حميماً وصادقاً وأكد دعم بلاده الكامل للأمة والمقاومة الفلسطينية.

وبالنظر إلى أنه منذ عام 2012 لم يقم أي وفد من حماس بزيارة رسمية إلى سوريا، فإن هذا الاجتماع سيكون نقطة تحول في العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية بشكل خاص بين الجانبين.

جدير بالذكر أن هذا الاجتماع تم بعد فترة من إعلان حماس أنها ستستأنف العلاقات مع سوريا. حيث أنه في الـ15 من أيلول \ سبتمبر من هذا العام، أعلنت حركة حماس الفلسطينية من خلال بيان، قرارها باستئناف العلاقات مع سوريا بعد نحو 10 سنوات من القطيعة.

اقرأ المزيد: بعد أكثر من عقد على القطيعة.. “حماس” تستدير نحو دمشق

شارك:
تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *