أخبار
معطيات جديدة لتحطم الطائرة الأوكرانية في طهران؛ آثار أمريكا في الجريمة واضحة أكثر من أي وقت مضى + فيديو
أخبار, إيران, الشرق الأوسط, رأي 19 جمادى الأولى 1441

كل يوم يمضي على حادث سقوط الطائرة الأوكرانية تظهر معطيات و زوايا جديدة عن تفاصيل هذا الحادث. سوف تصبح مسائل عديدة واضحة للجميع بعد التأكيد النهائي والإعلان الرسمي للمعطيات والزوايا عن تفاصيل الحادث!

وفقاً للمعلومات المتاحة، بعد فترة قصيرة عن الضربات الصاروخية الإيرانية ضد قواعد القوات الأمريكية في العراق، قامت طائرة الاستطلاع والرصد الأمريكية “ريفيت جوينت” بعملية محاكاة إطلاق صواريخ كروز باتجاه أهداف في وسط إيران.

وهذه الطائرة هي ذات الطائرة التي حلقت  بعد فترة وجيزة في ليلة الرابع من تموز (يوم الاستقلال الأمريكي) بعد إسقاط المُسيّرة MQ-4C الأمريكية فوق مضيق هرمز من قبل وحدات الدفاع الجوي الإيرانية، وحلّقت ريفيت جوينت فوق جزر أبو موسى وسيري الإيرانيات وذلك بتغيير رمز الطيران لها وجعلته رمز لطائرة إيرانية وقامت بعمليات استفزاز لوحدات الدفاع الجوي الإيرانية من أجل خلق توتر واسع النطاق في المنطقة. على أي حال….

وفي الحقيقة بدأت أمريكا بالعمل على تضليل الدفاعات الجوية الإيرانية؛ ولكن هذا ليس كل شيء! والذي يوضّح عمق الكارثة والخبث والوحشية لأمريكا الإرهابية هوتغيير إحداثيات طائرة ركاب مدنية على أنها صاروخ كروز!  

وبالنسبة للكثيرين ربما كان السؤال هو كيف كان هذا المصور الرائع موجوداً في الوقت المناسب والمكان المناسب وذات الساعة وفي تلك الليلة بالذات وموجهاً عدسته بدقة إلى النقطة التي سيضرب فيها صاروخ الدفاع الجوي الطائرة! وبدون أي قلق أو اضطراب وببرودة أعصاب غير عادية….

ولكن التحقيقات القادمة والتي سيتم نشرها سوف تستند على الأدلة العلمية بشكل أكبر، ستظهر كيف تقوم ريفيت جوينت الأمريكية بتغيير إحداثيات الطائرة الأوكرانية على أنها صاروخ كروز وتوفر الأرضية اللازمة لوقوع هذه الكارثة الكبيرة؛ ومن جهة أخرى هنالك احتمال كبير أن يتم تعيين شخص ما كمصور ويتم إعطاؤه المكان والزمان المناسبين حتى يكون في الزمان والمكان المحدد موجهاً عدسته باتجاه الطائرة الأوكرانية أجل تصوير الفيديو وذلك لأنه بهذه الخطوة الشريرة وتغيير إحداثيات الطائرة، من المحتمل بشكل كبير أن تُستهدف بواسطة أنظمة الدفاع الجوية الموجودة في المنطقة وللأسف بسبب التحكم الذاتي للأنظمة الدفاعية فإن هذا الأمر حدث وتم التقاط فيلم عن الحادث أيضاً وأُرسل بسرعة  وقد نشر هذا الفيديو أول مرة في وسائل الإعلام المعادية للجمهورية الاسلامية الإيرانية!

ومن المثير للإهتمام أن نعلم بأن هيئة تنظيم الطيران الداخلي والخارجي في أمريكا أصدرت تحذيراً قبل حوالي ساعة ونصف من وقوع الحادث دعت فيه الطائرات التجارية وغير التجارية بعدم التحليق فوق طهران وذلك لإحتمال وجود “خطأ في المحاسبات أو خطأ في تحديد الطائرات”!


وتُفسّر زيارة أمير قطر إلى إيران والشائعات عن مساعدات مالية ضخمة لإيران من أجل تعويض الناجين و دفع الديّة أيضاً في هذا السياق؛ وهذا لأن قطر هي عنصر أساسي في القصة أيضاً وقد استغلتهم أمريكا لتحقيق أهدافها.

ويجب أن نذكر هذه الملاحظة والتي هي ذات أهمية بالغة وهي أن التحقيق الدقيق في الحوادث مثل حادثة الطائرة الأوكرانية وإعلان نتائج التحقيق يستغرق عادة أسابيع أو أشهر في كل بلاد العالم ولكن قائد قوات جو-فضاء في الحرس الثوري وبسبب أن هنالك العديد من القضايا ولأسباب أمنية لايستطيع التحدث مع الشعب بشفافية؛ ومع ذلك وبكل صدق وفي أقرب وقت ممكن وقبل نهاية التحقيق يظهر ملف أمام الكاميرا ويعلن أن استهداف الطائرة كان من قبل نظام الدفاع الجوي في البلاد حتى يداوي جروح الناجين ويظهر بأن القوات المسلحة الإيرانية صادقة مع شعبها.

ومن المثير للإهتمام أنه عندما تنتهي التحقيقات ومع وجود الأدلة الدولية الكافية لإثبات بأن أمريكا الإرهابية قد ارتكبت مرة أخرى مثل هذا العمل الإجرامي حيث قامت بقتل 176 إنسان بدون أي ذنب للرحلة PS752 من أجل تلافي الضربات الصاروخية الإيرانية ومن أجل الحصول على أهداف سياسية لنفسها؛ هؤلاء الجاهلون والذين أصبحوا لعبة بيد أمريكا وزعزعوا الأجواء العامة والذين استغلوا دماء ضحايا هذا الحادث المأساوي من خلال معاداة نظام الجمهورية الاسلامية؛ هل سيخجلون من أنفسهم ويكفّون عن هذا العناد؟ أم أنهم سيبقون على جهلهم وغرورهم.

ويقول بعض الأصدقاء حتى وإن ثبت هذا الأمر، فإن العصر الذهبي لإيران قد مضى وليس هنالك فائدة وسيواصل مثيروا الشغب تحت أي ذريعة زعزعة المجتمع وتقويض أمنه….
وردّنا كالتالي: ليس من المهم كم ستبقى الأرض على الماء، في النهاية الأرض ستذوب داخل البحر ويفنيها؛ المهم هو أن هؤلاء ال176 ضحية تقع مسؤوليتهم على أمريكا؛ وأن يكون مطلباً جاداً و رسمياً للشعب والمؤسسات القضائية في البلاد أيضاً حتى تتم متابعة هذا المطلب بجدية في المجتمع الدولي؛ وذلك لأن إيران اليوم ليست إيران قبل 31 سنة بأن تسمح بأن يقتل أحباؤها فوق البحر ويعطون مكافأة لمرتكبيها ويهربون ويرحلون… اليوم إذا قام أحد بالضرب سوف يتلقى الضرب مضاعفاً.

ونحن مثلكم ننتظر وضع اللمسات الأخيرة على التقارير وإعلان النتائج النهائية وفي حال تم تأكيد كل ما سبق، فسيتعين على أمريكا القذرة دفع الثمن لهؤلاء الأشخاص حتى وإن كان ذلك على حساب قطر وكافة دول الخليج؛ سواءً من الناحية البلوماسية وإن لم يذهبوا فبالقوة وبشكل أفقي!

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *